ثمَّ قَالَ المُصَنّف: وَلما شاع غضب السُّلْطَان من / الْقُضَاة، تحرّك صَالح البُلْقِينِيّ فِي الْعود إِلَى الْقَضَاء، فَكتب البُلْقِينِيّ على حَاشِيَته: يكذب، وَالله لم يَقع ذَلِك.
ثمَّ قَالَ المص: إِن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ لما صرف عَن الْقَضَاء حصل لَهُ سوء مزاج لكَون الْأَخْذ عَنهُ بعض تلامذته بل وَيفهم عَنهُ وَأَرَادَ بذلك الْعلم البُلْقِينِيّ، فَكتب الْعلم على الْهَامِش بِخَطِّهِ: لم يكن من بعض تلامذته، وَلَا مِمَّن يفهم عَنهُ. وَمن نظمه:
(ثَلَاث من الدُّنْيَا إِذا حصلت … لشخص فَلم يخْش من الضّر والضير)
(غنى عَن بنيها والسلامة مِنْهُم … وَصِحَّة جسم ثمَّ خَاتِمَة الْخَيْر)
ثمَّ قَالَ المص: إِن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ لما صرف عَن الْقَضَاء حصل لَهُ سوء مزاج لكَون الْأَخْذ عَنهُ بعض تلامذته بل وَيفهم عَنهُ وَأَرَادَ بذلك الْعلم البُلْقِينِيّ، فَكتب الْعلم على الْهَامِش بِخَطِّهِ: لم يكن من بعض تلامذته، وَلَا مِمَّن يفهم عَنهُ. وَمن نظمه:
(ثَلَاث من الدُّنْيَا إِذا حصلت … لشخص فَلم يخْش من الضّر والضير)
(غنى عَن بنيها والسلامة مِنْهُم … وَصِحَّة جسم ثمَّ خَاتِمَة الْخَيْر)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)