إِلَّا كَمَا قَالَ الْأَعْشَى: كناطح صَخْرَة يَوْمًا ليوهنها فَلم يَضرهَا وأوهى قرنه الوعل أَو كَمَا قَالَ الْحسن بن حميد:
(يَا ناطح الْجَبَل العالي ليكلمه … أشْفق على الرَّأْس لَا تشفق على الْجَبَل) وَقد أحسن أَبُو الْعَتَاهِيَة حَيْثُ قَالَ:
(وَمن ذَا الَّذِي ينجوا من النَّاس سالما … وَلِلنَّاسِ قَالَ بالظنون وَقيل) وَقيل لِابْنِ الْمُبَارك: فلَان يتَكَلَّم فِي أبي حنيفَة فَأَنْشد:
(حسدوا أَن رأوك فضلك الله … بِمَا فضلت بِهِ النجبا)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 372)