(وتحسين الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ، وبضم [فَسُكُون] وَهُوَ الْقيام بمعاشرة الْخلق ومتابعة الْحق. قَالَ تَعَالَى فِي حق النَّبِي الْكَرِيم [صلى الله عليه وسلم] : {وَإنَّك لعلى خلق عَظِيم} وسئلت عَائِشَة رضي الله عنها عَن خلقه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: " كَانَ خلقه الْقُرْآن " وَأَشَارَ الشاطبي رحمه الله إِلَى معنى الحَدِيث بقوله فِي وصف مَا قَالَ فيهم رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم: " أهل الْقُرْآن أهل الله وخاصته "، وَيُؤْخَذ مِنْهُ أَن أهل الحَدِيث أهل رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] وصفوته:
(أولو الْبر وَالْإِحْسَان وَالصَّبْر والتقى … حلاهم بهَا جَاءَ الْقُرْآن مفصلا)

ثمَّ قَالَ:
(عَلَيْك بهَا مَا عِشْت فِيهَا منافسا … وبع نَفسك الدُّنْيَا بأنفاسها الْعلَا)

(وينفرد الشَّيْخ بِأَن يسمع) بِضَم أَوله وَكسر ثالثه أَي الطَّالِب الحَدِيث، (إِذا احْتِيجَ إِلَيْهِ) أَي إِلَى الشَّيْخ، أَو إِلَى حَدِيثه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 780)