‌‌2 - الطائفة المنصورة
وهذا دلَّ عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لاتزال طائفةٌ من أمَّتي منصورين لا يضرُّهم من خذلهم حتى تقوم الساعة»(1).
وقال صلى الله عليه وسلم: «لاتزال طائفةٌ من أمَّتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون»(2).

‌‌3 - أهل الحديث والأثر
سُمُّوا بذلك لاشتغالهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثار صحابته رضي الله عنهم، قال الإمام أحمد:
دين النَّبي محمَّدٍ أخبارُ … نعم المطيَّة للفتى آثارُ
لا ترغبنَّ عن الحديثِ وآلِهِ … فالرأيُ ليلٌ والحديثُ نهارُ(3)

وقال السَّفَّاريني رحمه الله:
اعلم هديتَ أنَّه جاء الخبرْ … عن النَّبي المقتفى خير البشرْ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 4/ 436، والترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح، والحديث صحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة 4/ 619.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة) فتح الباري 13/ 239، ومسلم في صحيحه، كتاب الإماره 3/ 1523.
(3) جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، ابن عبد البر 2/ 43.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)