بين صحيحهما، وسقيمهما، وأئمتهم فقهًا فيها، وأهل معرفة بمعانيها، واتباع لها تصديقًا، وعملًا، وحبًّا وموالاة لمن والاها، وبغضًا ومعاداة لمن عاداها"(1).

‌‌4 - الجماعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الكتاب افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملَّة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملَّة كلها في النار إلا واحدة وهي: الجماعة وإنه سيخرج في أُمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله … »(2).
وقال ابن أبي العز: "والجماعة جماعة المسلمين وهم الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين"(3).--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى 3/ 347.
(2) أخرجه أحمد 4/ 102، وأبو داود 5/ 5 - 6، رقم 4597، والدارمي 2/ 314، والمروزي في السُّنَّة 15، وابن أبي عاصم في السُّنَّة، وصحَّحه الحاكم في المستدرك 1/ 128، وقال الألباني في ضلال الجنة في تخريج السُّنَّة: "حديثٌ صحيحٌ بما قبله ومابعده" ينظر: السُّنَّة لابن أبي عاصم مع ظلال الجنة، ص 33.
(3) شرح العقيدة الطحاوية 3/ 326.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)