بِالرَّأْسِ، وَالرَّأْس اسْم لجميعه، فَوَجَبَ مسح الْجَمِيع.
وَذهب الْجُمْهُور إِلَى إجماله؛ لاحْتِمَال أَن تكون الْبَاء للتَّبْعِيض فبينه عليه السلام بمسح بعض رَأسه. وَالله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)