وَفِي اصْطِلَاح أهل هَذَا الْفَنّ هُوَ الدَّلِيل.
وَإِنَّمَا كَانَ الدَّلِيل أصلا؛ لانبناء الْأَحْكَام عَلَيْهِ، واستنباطها مِنْهُ.
لَكِن سكت الشَّيْخ رحمه الله عَن بَيَان فَائِدَة النِّسْبَة بَين الْمُضَاف والمضاف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)