قَالَ الخليلي: " قَالُوا: تحامل عَلَيْهِ لجفاه ".
(ابْن الصّلاح) : حجب سخطه عين نظر مخلصه، وكل قدح، وَعقد الْخَطِيب بَابا: " لمن جرح فاستفسر فَبين مَا لَيْسَ بِجرح " (ابْن عبد الْبر) هفا جمَاعَة عَن حمية، فَيَنْبَغِي الرُّجُوع فَالْأول: صَادف اجْتِهَاده / فِي السَّبَب وَالشّرط، وَلَا قدح فِي الطَّرفَيْنِ للِاجْتِهَاد، وَمن خرج عَنهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " لم يلْتَفت إِلَى من تكلم فِيهِ؛ بل يرجح السَّالِم، وَمن خرج مِنْهُمَا، وَمن شَرط الصِّحَّة فِي كِتَابه على شَرطهمَا أَو شَرطه عِنْده.
وَخيف على مختلفي العقائد والمتفقهة والمتزهدة من زلَّة فِيهِ.
" تحذير نظم "
[الْكَامِل التَّام]
(يَا خائضاً فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل … كن قَائِما بِالْقِسْطِ وَالتَّعْدِيل)
(لَا تتبعن هَوَاك فِي إحديهما … فتضل عَن قصد السَّبِيل خليلي)
(واختر لنَفسك مذهبا تنجو بِهِ … عِنْد السُّؤَال بعرضة التهويل)
(ابْن الصّلاح) : حجب سخطه عين نظر مخلصه، وكل قدح، وَعقد الْخَطِيب بَابا: " لمن جرح فاستفسر فَبين مَا لَيْسَ بِجرح " (ابْن عبد الْبر) هفا جمَاعَة عَن حمية، فَيَنْبَغِي الرُّجُوع فَالْأول: صَادف اجْتِهَاده / فِي السَّبَب وَالشّرط، وَلَا قدح فِي الطَّرفَيْنِ للِاجْتِهَاد، وَمن خرج عَنهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " لم يلْتَفت إِلَى من تكلم فِيهِ؛ بل يرجح السَّالِم، وَمن خرج مِنْهُمَا، وَمن شَرط الصِّحَّة فِي كِتَابه على شَرطهمَا أَو شَرطه عِنْده.
وَخيف على مختلفي العقائد والمتفقهة والمتزهدة من زلَّة فِيهِ.
" تحذير نظم "
[الْكَامِل التَّام]
(يَا خائضاً فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل … كن قَائِما بِالْقِسْطِ وَالتَّعْدِيل)
(لَا تتبعن هَوَاك فِي إحديهما … فتضل عَن قصد السَّبِيل خليلي)
(واختر لنَفسك مذهبا تنجو بِهِ … عِنْد السُّؤَال بعرضة التهويل)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)