‌‌‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223].
وقال به من السلف: ابن عباس، وابن كعب، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي.(1)
ومن المفسرين: الفرَّاء، والزَّجَّاج، والبغوي، وأبو حيَّان، وابن كثير(2).
وللسلف في الآية قولان آخران هما:
- (أنى) بمعنى؛ من أين: وبه قال ابن عباس، وعكرمة، والربيع، وعطاء.(3)
- (أنى) بمعنى؛ متى: وبه قال ابن عباس، والضحاك.(4)

‌‌‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ} [آل عمران: 47].
‌‌‌‌وقال به من المفسرين: القرطبي، أبو حيَّان، وابن كثير.(5)
والقول الوارد عن السلف هو: أنها بمعنى: من أين؛ وقال به السُّدي(6).

‌‌الوجه الثالث: بمعنى (من أين).
‌‌ومثل ابن الجوزي لهذا الوجه بآيتين من:
الآية الأولى: قوله تعالى: {يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا} [آل عمران: 37].
وقال به من السلف: أبو مالك غزوان الغفاري، والسُّدي(7).
ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والزَّمخشري، وابن عطية وابن كثير(8).
الآية الثانية: قوله تعالى: {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [براءة: 30].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، وابن الجوزي(9).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 2/ 519.
(2) معاني القرآن للفراء 1/ 144. معاني القرآن وإعرابه 1/ 298. معالم التنزيل ص 128. البحر المحيط 2/ 429. تفسير القرآن العظيم 1/ 523.
(3) جامع البيان 2/ 521.
(4) المرجع السابق نفسه.
(5) الجامع لأحكام القرآن 4/ 59. البحر المحيط 3/ 157. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 39.
(6) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 653.
(7) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 640.
(8) معاني القرآن وإعرابه 1/ 403. الكشاف 1/ 386 المحرر الوجيز 1/ 427. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 32.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 167. تفسير السمرقندي 2/ 53. زاد المسير ص 578.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)