ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه ومنهم: ابن جرير والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(1) وقال: «يتطاير الشرر من لهبها كالقصر».
الآية الثانية: قوله تعالى: {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} [الفيل: 4].
ومعنى تفسير السلف للحجارة التي من سجيل يدل على الوجه في الآية، كقول ابن عباس: «طين في حجارة» ونحوه عن عكرمة وموسى بن أبي عائشة.(2)
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، والقرطبي، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة، قال ابن فارس: «رمي الراء والميم والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو نَبْذ الشَّيء»(4).
الوجه الثاني: الإصابة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} [الأنفال: 17].
وعبارة السلف تدل على الإصابة في معنى الرمي في هذه الآية مثل ما روي عن مجاهد قال عن حفنة الحصباء التي رماها النبي عليه السلام يوم بدر: «ماوقع منها شيء إلا في عين رجل»، ونحوه عن--------------------------------------------
(1) جامع البيان 29/ 290. معالم التنزيل ص 1374. المحرر الوجيز 5/ 420. الجامع لأحكام القرآن 19/ 106 البحر المحيط 10/ 377 .. تفسير القرآن العظيم 6/ 371.
(2) جامع البيان 30/ 381.
(3) معاني القرآن للفراء 3/ 291. جامع البيان 30/ 381. معاني القرآن وإعرابه 5/ 364. معالم التنزيل ص 1436. الكشاف 4/ 805. المحرر الوجيز 5/ 523 الجامع لأحكام القرآن 20/ 135. . البحر المحيط 10/ 544. تفسير القرآن العظيم
6/ 541.
(4) مقاييس اللغة ص 400.
الآية الأولى: قوله تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه ومنهم: ابن جرير والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(1) وقال: «يتطاير الشرر من لهبها كالقصر».
الآية الثانية: قوله تعالى: {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} [الفيل: 4].
ومعنى تفسير السلف للحجارة التي من سجيل يدل على الوجه في الآية، كقول ابن عباس: «طين في حجارة» ونحوه عن عكرمة وموسى بن أبي عائشة.(2)
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، والقرطبي، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة، قال ابن فارس: «رمي الراء والميم والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو نَبْذ الشَّيء»(4).
الوجه الثاني: الإصابة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} [الأنفال: 17].
وعبارة السلف تدل على الإصابة في معنى الرمي في هذه الآية مثل ما روي عن مجاهد قال عن حفنة الحصباء التي رماها النبي عليه السلام يوم بدر: «ماوقع منها شيء إلا في عين رجل»، ونحوه عن--------------------------------------------
(1) جامع البيان 29/ 290. معالم التنزيل ص 1374. المحرر الوجيز 5/ 420. الجامع لأحكام القرآن 19/ 106 البحر المحيط 10/ 377 .. تفسير القرآن العظيم 6/ 371.
(2) جامع البيان 30/ 381.
(3) معاني القرآن للفراء 3/ 291. جامع البيان 30/ 381. معاني القرآن وإعرابه 5/ 364. معالم التنزيل ص 1436. الكشاف 4/ 805. المحرر الوجيز 5/ 523 الجامع لأحكام القرآن 20/ 135. . البحر المحيط 10/ 544. تفسير القرآن العظيم
6/ 541.
(4) مقاييس اللغة ص 400.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)