ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(1).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [الرحمن: 41].
وقال به من السلف: ابن عباس، والضحاك(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «القَدَمُ: ما يَطَأ عليه الإِنسانُ من لَدُن الرُّسْغِ(4) فما فوقَه»(5).

‌‌الوجه الثاني: سابقة الاختيار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2].
وقال به من السلف: ابن عباس(6).
ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(7).--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للفراء 1/ 404. جامع البيان 9/ 244.معاني القرآن وإعرابه 2/ 404. معاني القرآن للنحاس 3/ 136. معالم التنزيل ص 515. الكشاف 2/ 192. المحرر الوجيز 2/ 507. الجامع لأحكام القرآن 7/ 238. البحر المحيط 5/ 283. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 281.
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 10/ 3325.
(3) جامع البيان 27/ 177. معاني القرآن وإعرابه 5/ 102. معالم التنزيل ص 1261. الكشاف 4/ 449. المحرر الوجيز
5/ 242. الجامع لأحكام القرآن 17/ 114. البحر المحيط 10/ 66. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 68.
(4) مفصل مابين الساق والقدم، (العين، ص 348).
(5) العين، ص 772.
(6) جامع البيان 11/ 106.
(7) معاني القرآن وإعرابه 5/ 102. معاني القرآن للنحاس 3/ 276. معالم التنزيل ص 594. الكشاف 2/ 312. المحرر الوجيز 3/ 103. الجامع لأحكام القرآن 8/ 195. البحر المحيط 6/ 7. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 471.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)