الوجه الثالث: الدعاء. ودل عليه قوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 38]، ومأخذه السياق القرآني، لأن اللعن هو الإبعاد والطرد(1)، وصدوره من أنبياء الله لا يكون إلا على سبيل الطلب وهو الدعاء.
الوجه الرابع: الثناء الحسن.
ودل عليه قوله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} [الشعراء: 84]، ومأخذه السياق القرآني، لأن اللسان في الآية مضاف إلى الصدق وهو من أسباب الثناء الحسن.--------------------------------------------
(1) مقاييس اللغة ص 921.
الوجه الرابع: الثناء الحسن.
ودل عليه قوله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} [الشعراء: 84]، ومأخذه السياق القرآني، لأن اللسان في الآية مضاف إلى الصدق وهو من أسباب الثناء الحسن.--------------------------------------------
(1) مقاييس اللغة ص 921.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)