ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول عبد الرحمن بن عوف: «ألقي علينا النوم يوم أحد»، ونحوه عن أبي طلحة، وقتادة، والربيع بن أنس، وابن إسحاق(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.

‌‌الوجه الثالث: المنافقون.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} [آل عمران: 154].
وقال به من السلف: قتادة، والربيع، وابن إسحاق، وابن زيد(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.

‌‌الوجه الرابع: ثلاثة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2].
وقال به من السلف: قتادة، والزهري(5).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 4/ 177.
(2) جامع البيان 4/ 177. معاني القرآن للنحاس 1/ 498. معالم التنزيل ص 252. الكشاف 1/ 455. المحرر الوجيز
1/ 528. الجامع لأحكام القرآن 4/ 156. البحر المحيط 3/ 390. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 129.
(3) جامع البيان 4/ 179.
(4) جامع البيان 4/ 179. معاني القرآن وإعرابه 1/ 479. معاني القرآن للنحاس 1/ 498. معالم التنزيل ص 252. الكشاف 1/ 455. المحرر الوجيز 1/ 528. الجامع لأحكام القرآن 4/ 156. البحر المحيط 3/ 391. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 129.
(5) جامع البيان 18/ 89.
(6) جامع البيان 18/ 89. معاني القرآن وإعرابه 4/ 28. معاني القرآن للنحاس 4/ 496. معالم التنزيل ص 890. الكشاف 3/ 215. المحرر الوجيز 4/ 162. الجامع لأحكام القرآن 12/ 111. البحر المحيط 8/ 9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 504.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)