الوجه الثالث: القضاء.
ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: {لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ} [آل عمران: 154].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن إسحاق: «لأخرج الذين كتب عليهم القتل إلى موطن غيره، يصرعون فيه»(1).
ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
الآية الثانية: قوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [براءة: 51].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
الآية الثالثة: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ} [الحج: 4].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «كتب على الشيطان أنه من اتبع الشيطان من خلق الله»، ونحوه عن مجاهد(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).--------------------------------------------
(1) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 3/ 480.
(2) معاني القرآن وإعرابه 1/ 480 بمعناه. معالم التنزيل ص 252. الكشاف 1/ 456 بمعناه. المحرر الوجيز 1/ 529. الجامع لأحكام القرآن 4/ 159 فرض. البحر المحيط 3/ 396. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 130 بمعناه.
(3) جامع البيان 10/ 198. معاني القرآن وإعرابه 2/ 452. معاني القرآن للنحاس 3/ 217. معالم التنزيل ص 563. الكشاف 2/ 265. المحرر الوجيز 3/ 42. الجامع لأحكام القرآن 8/ 102. البحر المحيط 5/ 4324. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 397.
(4) جامع البيان 17/ 149.
(5) معاني القرآن للفراء 2/ 215. جامع البيان 17/ 149. معاني القرآن وإعرابه 3/ 411. معاني القرآن للنحاس 4/ 376. معالم التنزيل ص 858. الجامع لأحكام القرآن 12/ 6. البحر المحيط 7/ 483. تفسير القرآن العظيم لابن كثير
4/ 409.
ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: {لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ} [آل عمران: 154].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن إسحاق: «لأخرج الذين كتب عليهم القتل إلى موطن غيره، يصرعون فيه»(1).
ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
الآية الثانية: قوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [براءة: 51].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
الآية الثالثة: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ} [الحج: 4].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «كتب على الشيطان أنه من اتبع الشيطان من خلق الله»، ونحوه عن مجاهد(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).--------------------------------------------
(1) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 3/ 480.
(2) معاني القرآن وإعرابه 1/ 480 بمعناه. معالم التنزيل ص 252. الكشاف 1/ 456 بمعناه. المحرر الوجيز 1/ 529. الجامع لأحكام القرآن 4/ 159 فرض. البحر المحيط 3/ 396. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 130 بمعناه.
(3) جامع البيان 10/ 198. معاني القرآن وإعرابه 2/ 452. معاني القرآن للنحاس 3/ 217. معالم التنزيل ص 563. الكشاف 2/ 265. المحرر الوجيز 3/ 42. الجامع لأحكام القرآن 8/ 102. البحر المحيط 5/ 4324. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 397.
(4) جامع البيان 17/ 149.
(5) معاني القرآن للفراء 2/ 215. جامع البيان 17/ 149. معاني القرآن وإعرابه 3/ 411. معاني القرآن للنحاس 4/ 376. معالم التنزيل ص 858. الجامع لأحكام القرآن 12/ 6. البحر المحيط 7/ 483. تفسير القرآن العظيم لابن كثير
4/ 409.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)