ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول الحسن: «حق على كل مسلم أن يوصي إذا حضر الموت بالمعروف غير المنكر»(1).
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(2).
الآية الرابعة: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: 216].
واختلف السلف في تحديد المراد بم كتب عليهم القتال، واتفقوا على أن الكتب هنا الفرض، ومنهم: عطاء، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
الآية الخامسة: قوله تعالى: {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: 246].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والسمرقندي، والبغوي(5).
الآية السادسة: قوله تعالى: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا} [البقرة: 246].
وقال به من السلف: سعيد بن جبير(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، وابن عطية، والقرطبي(7).
الآية السابعة: قوله تعالى: {رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ} [النساء: 77].--------------------------------------------
(1) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 1/ 298.
(2) معاني القرآن للفراء 2/ 110. جامع البيان 2/ 153. معاني القرآن وإعرابه 1/ 249. معالم التنزيل ص 87. المحرر الوجيز 1/ 247. الجامع لأحكام القرآن 2/ 173. البحر المحيط 2/ 156. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 432.
(3) جامع البيان 2/ 457، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 382.
(4) جامع البيان 2/ 457. معاني القرآن وإعرابه 1/ 216. معاني القرآن للنحاس 1/ 166. معالم التنزيل ص 119. المحرر الوجيز 1/ 218. الجامع لأحكام القرآن 3/ 27. البحر المحيط 2/ 379. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 508.
(5) جامع البيان 2/ 793. تفسير السمرقندي 1/ 178. معالم التنزيل ص 149.
(6) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 464.
(7) جامع البيان 2/ 795. المحرر الوجيز 1/ 331. الجامع لأحكام القرآن 3/ 160.
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(2).
الآية الرابعة: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: 216].
واختلف السلف في تحديد المراد بم كتب عليهم القتال، واتفقوا على أن الكتب هنا الفرض، ومنهم: عطاء، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
الآية الخامسة: قوله تعالى: {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: 246].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والسمرقندي، والبغوي(5).
الآية السادسة: قوله تعالى: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا} [البقرة: 246].
وقال به من السلف: سعيد بن جبير(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، وابن عطية، والقرطبي(7).
الآية السابعة: قوله تعالى: {رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ} [النساء: 77].--------------------------------------------
(1) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 1/ 298.
(2) معاني القرآن للفراء 2/ 110. جامع البيان 2/ 153. معاني القرآن وإعرابه 1/ 249. معالم التنزيل ص 87. المحرر الوجيز 1/ 247. الجامع لأحكام القرآن 2/ 173. البحر المحيط 2/ 156. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 432.
(3) جامع البيان 2/ 457، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 382.
(4) جامع البيان 2/ 457. معاني القرآن وإعرابه 1/ 216. معاني القرآن للنحاس 1/ 166. معالم التنزيل ص 119. المحرر الوجيز 1/ 218. الجامع لأحكام القرآن 3/ 27. البحر المحيط 2/ 379. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 508.
(5) جامع البيان 2/ 793. تفسير السمرقندي 1/ 178. معالم التنزيل ص 149.
(6) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 464.
(7) جامع البيان 2/ 795. المحرر الوجيز 1/ 331. الجامع لأحكام القرآن 3/ 160.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)