: 33]، وقد ألحق بعضهم وجهاً سادساً. فقال: والنكاح: القبول. ومنه قوله تعالى: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا} [الأحزاب: 50]».(1)

‌‌دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
‌‌الوجه الأول: العقد.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} [البقرة: 221].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «مشركات العرب اللاتي ليس لهن كتاب يقرأنه»، ونحوه عن ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والحسن، والضحاك، والربيع بن أنس، وزيد بن أسلم(2).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3].
وقال به من السلف: أبو مالك غزوان الغفاري، وسعيد بن جبير(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} [النساء: 25].--------------------------------------------
(1) نزهة الأعين النواظر ص 590.
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 397.
(3) معاني القرآن للفراء 1/ 143. جامع البيان 2/ 498. معاني القرآن وإعرابه 1/ 295. معاني القرآن للنحاس 1/ 179. معالم التنزيل ص 125. الكشاف 1/ 291. المحرر الوجيز 1/ 296. الجامع لأحكام القرآن 3/ 45. البحر المحيط
2/ 417. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 516.
(4) جامع البيان 4/ 291.
(5) معاني القرآن للفراء 1/ 253. جامع البيان 4/ 291. معاني القرآن وإعرابه 2/ 41. معالم التنزيل ص 272. الكشاف
1/ 498. المحرر الوجيز 2/ 7. الجامع لأحكام القرآن 5/ 9. البحر المحيط 3/ 503. تفسير القرآن العظيم لابن كثير
2/ 187.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)