وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ} [الزخرف: 13].
وقال به من السلف: قتادة، وطاوس(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه الرابع: القوة والشدة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص: 14].
واختلف السلف في سن الاستواء مما يدل على اتفاقهم على الوجه؛ ومنهم: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه الخامس: التشابه.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} [الأنعام: 50].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 18/ 24. معالم التنزيل ص 881. الكشاف 3/ 178. المحرر الوجيز 4/ 142. الجامع لأحكام القرآن
12/ 80. البحر المحيط 7/ 558. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 475.
(2) جامع البيان 25/ 66.
(3) جامع البيان 25/ 66.معاني القرآن وإعرابه 4/ 406. معاني القرآن للنحاس 6/ 339. معالم التنزيل ص 1165. الكشاف 4/ 243. الجامع لأحكام القرآن 16/ 44. البحر المحيط 9/ 362.
(4) جامع البيان 20/ 54.
(5) جامع البيان 20/ 54. معاني القرآن وإعرابه 4/ 235. معاني القرآن للنحاس 5/ 164. معالم التنزيل ص 967. الكشاف 3/ 402. المحرر الوجيز 4/ 280. الجامع لأحكام القرآن 13/ 171.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 560)