ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن سبب البعث الإحياء؛ قال ابن فارس: «الباء والعين والثاء أصلٌ واحد، وهو الإثارة. ويقال بعثْتُ النّاقةَ إذا أثَرْتَها»، وقال ابن عطية في تفسيره للمثال الأول: «والبعث هنا الإثارة»(2).

‌‌الوجه الثالث: الإيقاظ من النوم.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى} [الأنعام: 60].
وقال به من السلف: قتادة، ومجاهد، والسُّدي، وعبد الله بن كثير(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} [الكهف: 12].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 3/ 38. معاني القرآن وإعرابه 1/ 342. معاني القرآن للنحاس 1/ 277. معالم التنزيل ص 163. الكشاف 1/ 335. المحرر الوجيز 1/ 348. الجامع لأحكام القرآن 3/ 189. البحر المحيط 2/ 633. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 621.
(2) مقاييس اللغة ص 124. المحرر الوجيز 1/ 148.
(3) جامع البيان 7/ 270.
(4) جامع البيان 7/ 270. معاني القرآن وإعرابه 2/ 258. معالم التنزيل ص 424. المحرر الوجيز 2/ 300. الجامع لأحكام القرآن 7/ 6. البحر المحيط 4/ 537. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 29.
(5) جامع البيان 15/ 153. معاني القرآن وإعرابه 3/ 271. معاني القرآن للنحاس 4/ 221. معالم التنزيل ص 771. الكشاف 2/ 660. المحرر الوجيز 3/ 500. الجامع لأحكام القرآن 10/ 236. البحر المحيط 7/ 145. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 198.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 565)