حيان، وابن كثير(1).
قال ابن عثيمين: «يعني رجعا بعد أن أخذا مسافة تعبا فيها، يعني يقصان أثرهما؛ لئلا يضيع عنهما المحل الذي كانا قد أويا إليه»(2).
وبهذا يعود هذا المثال إلى الوجه السادس وهو: تتبع الأثر.

‌‌الوجه الرابع: الخبر.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} [يوسف: 5].
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه ومهم: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [يوسف: 111].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ} [القصص: 25].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 15/ 336. معاني القرآن وإعرابه 3/ 300. معاني القرآن للنحاس 4/ 266. معالم التنزيل 785. الكشاف 2/ 685. المحرر الوجيز 3/ 529. البحر المحيط 7/ 203. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 228.
(2) تفسير القرآن الكريم، سورة الكهف ص 111.
(3) جامع البيان 12/ 186. معاني القرآن للنحاس 3/ 398. معالم التنزيل 636. الكشاف 2/ 418. المحرر الوجيز
3/ 220. الجامع لأحكام القرآن 9/ 84. البحر المحيط 6/ 235. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 572.
(4) جامع البيان 13/ 114. معاني القرآن للنحاس 3/ 464. معالم التنزيل 666. المحرر الوجيز 3/ 111. الجامع لأحكام القرآن 9/ 181. البحر المحيط 6/ 337. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 616.
(5) جامع البيان 20/ 76. معاني القرآن وإعرابه 4/ 140. معاني القرآن للنحاس 5/ 157. معالم التنزيل 979. الكشاف 3/ 407. المحرر الوجيز 4/ 284. الجامع لأحكام القرآن 13/ 179. البحر المحيط 8/ 298. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 12.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 631)