ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الثاء والقاف واللام أصلٌ واحدٌ يتفرّع منه كلماتٌ متقاربة، وهو ضِدّ الخِفّة، ولذلك سُمِّي الجنُّ والإنس الثَّقَلَيْن، لكثرة العدد»(2).
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه العشرة، وهي:
الوجه الأول: الرزانة. ودل عليه قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا} [الأعراف: 57]، وقوله تعالى: {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} [الأعراف: 189]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه الثاني: الزاد والمتاع. ودل عليه قوله تعالى: {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [النحل: 7]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه الثالث: الكنوز. ودل عليه قوله تعالى: {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا} [الزلزلة: 2]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة كما قال ابن فارس.
الوجه الرابع: الشدة. ودل عليه قوله تعالى: {وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} [الإنسان: 27]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم ثقل ذلك اليوم شدته.
الوجه الخامس: الرجحان. ودل عليه قوله تعالى: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} [الأعراف: 8]، وقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} [القارعة: 6]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السادس: الأوزار. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} [العنكبوت: 13]، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل يوم القيامة الأوزار.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 27/ 168. معاني القرآن وإعرابه 5/ 99. معالم التنزيل 1620. الكشاف 4/ 448. المحرر الوجيز 5/ 230. الجامع لأحكام القرآن 17/ 110. البحر المحيط 10/ 53. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 66.
(2) مقاييس اللغة ص 169.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الثاء والقاف واللام أصلٌ واحدٌ يتفرّع منه كلماتٌ متقاربة، وهو ضِدّ الخِفّة، ولذلك سُمِّي الجنُّ والإنس الثَّقَلَيْن، لكثرة العدد»(2).
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه العشرة، وهي:
الوجه الأول: الرزانة. ودل عليه قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا} [الأعراف: 57]، وقوله تعالى: {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} [الأعراف: 189]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه الثاني: الزاد والمتاع. ودل عليه قوله تعالى: {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [النحل: 7]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه الثالث: الكنوز. ودل عليه قوله تعالى: {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا} [الزلزلة: 2]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة كما قال ابن فارس.
الوجه الرابع: الشدة. ودل عليه قوله تعالى: {وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} [الإنسان: 27]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم ثقل ذلك اليوم شدته.
الوجه الخامس: الرجحان. ودل عليه قوله تعالى: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} [الأعراف: 8]، وقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} [القارعة: 6]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السادس: الأوزار. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} [العنكبوت: 13]، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل يوم القيامة الأوزار.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 27/ 168. معاني القرآن وإعرابه 5/ 99. معالم التنزيل 1620. الكشاف 4/ 448. المحرر الوجيز 5/ 230. الجامع لأحكام القرآن 17/ 110. البحر المحيط 10/ 53. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 66.
(2) مقاييس اللغة ص 169.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 699)