ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور: 8].
ويشهد له حديث ابن عباس: «أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم: البينة أو حد في ظهرك. فقال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا حد في ظهرك. فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق؛ فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل وأنزل عليه:
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6]؛ فقرأ حتى بلغ {إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها فجاء هلال فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ ثم قامت فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها، وقالوا: إنها موجبة قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت … الحديث»(3).
وقال به من السلف: سعيد بن جبير(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه السياق القرآني في الأمثلة الثلاثة، ويزيد المثال الثالث بمأخذ وهو سبب النزول.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 5/ 35. معاني القرآن وإعرابه 2/ 41. معاني القرآن للنحاس 2/ 66. معالم التنزيل 291. الكشاف
1/ 532. الجامع لأحكام القرآن 5/ 96. البحر المحيط 3/ 598. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 233.
(2) جامع البيان 18/ 88. معاني القرآن وإعرابه 4/ 29. معالم التنزيل 890. الكشاف 3/ 215. المحرر الوجيز 4/ 162. الجامع لأحكام القرآن 12/ 111. البحر المحيط 8/ 9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 504.
(3) أخرجه البخاري (كتاب التفسير {ويدرؤ عنها العذاب} [النور: 8] 4/ 1772، برقم 4470)
(4) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 8/ 109.
(5) جامع البيان 18/ 109. معاني القرآن للنحاس 4/ 560. معالم التنزيل 895. الكشاف 3/ 220. المحرر الوجيز
4/ 166. الجامع لأحكام القرآن 12/ 123. البحر المحيط 8/ 18. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 142.
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور: 8].
ويشهد له حديث ابن عباس: «أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم: البينة أو حد في ظهرك. فقال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا حد في ظهرك. فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق؛ فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل وأنزل عليه:
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6]؛ فقرأ حتى بلغ {إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها فجاء هلال فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ ثم قامت فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها، وقالوا: إنها موجبة قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت … الحديث»(3).
وقال به من السلف: سعيد بن جبير(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه السياق القرآني في الأمثلة الثلاثة، ويزيد المثال الثالث بمأخذ وهو سبب النزول.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 5/ 35. معاني القرآن وإعرابه 2/ 41. معاني القرآن للنحاس 2/ 66. معالم التنزيل 291. الكشاف
1/ 532. الجامع لأحكام القرآن 5/ 96. البحر المحيط 3/ 598. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 233.
(2) جامع البيان 18/ 88. معاني القرآن وإعرابه 4/ 29. معالم التنزيل 890. الكشاف 3/ 215. المحرر الوجيز 4/ 162. الجامع لأحكام القرآن 12/ 111. البحر المحيط 8/ 9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 504.
(3) أخرجه البخاري (كتاب التفسير {ويدرؤ عنها العذاب} [النور: 8] 4/ 1772، برقم 4470)
(4) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 8/ 109.
(5) جامع البيان 18/ 109. معاني القرآن للنحاس 4/ 560. معالم التنزيل 895. الكشاف 3/ 220. المحرر الوجيز
4/ 166. الجامع لأحكام القرآن 12/ 123. البحر المحيط 8/ 18. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 142.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 720)