‌‌الوجه الثامن: حال الغيبة.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 34].
وقال به من السلف: قتادة، والسُّدي، وعطاء، وسفيان الثوري(1)، ومقاتل بن حيان(2).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52].
وقال به من السلف: مجاهد، وقتادة، وأبو صالح، والضحاك(4)، والسُّدي، وابن إسحاق(5).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «أصلٌ صحيح يدلُّ على تستُّر الشيء عن العُيون»(7).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 5/ 82.
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 3/ 941.
(3) معاني القرآن للفراء 1/ 265. جامع البيان 5/ 82. معاني القرآن للنحاس 2/ 78. معالم التنزيل 296. الكشاف
1/ 538. المحرر الوجيز 2/ 47. الجامع لأحكام القرآن 5/ 111. البحر المحيط 3/ 624. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 262.
(4) جامع البيان 12/ 296.
(5) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2157.
(6) معاني القرآن للفراء 2/ 47. جامع البيان 12/ 296. معاني القرآن وإعرابه 3/ 155. معاني القرآن للنحاس 3/ 437. معالم التنزيل 649. الكشاف 2/ 452. المحرر الوجيز 3/ 254. الجامع لأحكام القرآن 9/ 137. البحر المحيط
6/ 288. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 592.
(7) مقاييس اللغة 779.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 733)