‌‌دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
‌‌الوجه الأول: جناح الطائر.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} [الأنعام: 38].
وقال به من السلف: مجاهد، وقتادة، وابن جريج(1).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
الثانية: قوله تعالى: {أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ} [فاطر: 1].
وقال به من السلف: قتادة(3).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «وسمِّي الجَناحانِ جَنَاحَيْنِ لميلهما في الشّقَّين»(5).

‌‌الوجه الثاني: الجانب.
ومثل ابن الجوزي له بثلاث آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 88].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 7/ 236.
(2) معاني القرآن 1/ 332. جامع البيان 7/ 236. معاني القرآن وإعرابه 2/ 245. معاني القرآن 2/ 422. معالم التنزيل ص 419. الكشاف 2/ 21. المحرر الوجيز 2/ 289. الجامع لأحكام القرآن 6/ 270. البحر المحيط 4/ 500. تفسير القرآن العظيم 3/ 17.
(3) جامع البيان 22/ 139
(4) معاني القرآن 2/ 366. جامع البيان 22/ 139. معاني القرآن وإعرابه 4/ 261. معاني القرآن 5/ 435. معالم التنزيل ص 1067. الكشاف 3/ 604. المحرر الوجيز 4/ 428. الجامع لأحكام القرآن 14/ 204. البحر المحيط 9/ 10. تفسير القرآن العظيم 5/ 273.
(5) مقاييس اللغة 209.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)