‌‌الوجه الثامن: شجرة القرع.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} [الصافات: 146].
وقال به من السلف: ابن مسعود، وأبو هريرة، وابن عباس، وعمرو بن ميمون، وقتادة، والضحاك، والسُّدي، وسعيد بن جبير(1).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال. ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه التاسع: شجر المرخ والعفار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا} [يس: 80].
وقال به من السلف: ابن عباس(3).
ومن المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).

‌‌الوجه العاشر: السمرة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18].
ويشهد له حديث جابر قال: «كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت».(5)
وقال به من السلف: قتادة(6).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 23/ 126.
(2) معاني القرآن للفراء 2/ 393. جامع البيان 23/ 126. معاني القرآن وإعرابه 5/ 314. معاني القرآن للنحاس 6/ 59. معالم التنزيل 1101. الكشاف 4/ 64. المحرر الوجيز 4/ 487. الجامع لأحكام القرآن 15/ 84. البحر المحيط
9/ 124. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 361.
(3) ذكره عنه البغوي ص 1085. وابن كثير في تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 330.
(4) معالم التنزيل 1085. الكشاف 4/ 33. المحرر الوجيز 4/ 464. الجامع لأحكام القرآن 15/ 41. البحر المحيط 9/ 84. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 330.
(5) أخرجه مسلم 3/ 1483، برقم 1856.
(6) ذكره عنه النَّحَّاس في معاني القرآن 6/ 506.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 772)