‌‌الوجه السابع: الإقرار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [مريم: 93].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه الثامن: الخلق.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} [إبراهيم: 19].
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه التاسع: الظهور.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6].
ولم أقف على من قال بالظهور هنا، فيعود الإتيان على أصله في اللغة من معنى المجيء؛ فيكون مثالا للوجه الثاني عشر.

‌‌الوجه العاشر: الدخول.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 16/ 169. معالم التنزيل 812. الجامع لأحكام القرآن 11/ 106. البحر المحيط 7/ 307.
(2) جامع البيان 13/ 248. الكشاف 2/ 564. المحرر الوجيز 3/ 332. الجامع لأحكام القرآن 9/ 232. البحر المحيط 6/ 424. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 668.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 803)