الوجه الثامن: الثبوت.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} [هود: 100].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن عباس: «يعني بالقائم قرى عامرة»، ونحوه عن قتادة وابن جريج، وابن زيد(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم القيام الثبوت.
الوجه التاسع: القول.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ} [النساء: 135].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، والسُّدي، وابن زيد(3)، وسعيد بن جبير، ومقاتل بن حيان(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني؛ وهو ذكر الشهادة وأداؤها بالقسط.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 12/ 139.
(2) جامع البيان 12/ 139. معاني القرآن وإعرابه 3/ 77. معاني القرآن للنحاس 3/ 379. معالم التنزيل 630. الكشاف 2/ 402. المحرر الوجيز 3/ 204. الجامع لأحكام القرآن 9/ 63. البحر المحيط 6/ 207. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 555.
(3) جامع البيان 5/ 412.
(4) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 4/ 1086.
(5) معاني القرآن للفراء 1/ 291. جامع البيان 5/ 412. معاني القرآن وإعرابه 1/ 117. معاني القرآن للنحاس 2/ 211. معالم التنزيل 344. الكشاف 1/ 608. المحرر الوجيز 2/ 122. الجامع لأحكام القرآن 5/ 263. البحر المحيط 4/ 94. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 394.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} [هود: 100].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن عباس: «يعني بالقائم قرى عامرة»، ونحوه عن قتادة وابن جريج، وابن زيد(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم القيام الثبوت.
الوجه التاسع: القول.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ} [النساء: 135].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، والسُّدي، وابن زيد(3)، وسعيد بن جبير، ومقاتل بن حيان(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني؛ وهو ذكر الشهادة وأداؤها بالقسط.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 12/ 139.
(2) جامع البيان 12/ 139. معاني القرآن وإعرابه 3/ 77. معاني القرآن للنحاس 3/ 379. معالم التنزيل 630. الكشاف 2/ 402. المحرر الوجيز 3/ 204. الجامع لأحكام القرآن 9/ 63. البحر المحيط 6/ 207. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 555.
(3) جامع البيان 5/ 412.
(4) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 4/ 1086.
(5) معاني القرآن للفراء 1/ 291. جامع البيان 5/ 412. معاني القرآن وإعرابه 1/ 117. معاني القرآن للنحاس 2/ 211. معالم التنزيل 344. الكشاف 1/ 608. المحرر الوجيز 2/ 122. الجامع لأحكام القرآن 5/ 263. البحر المحيط 4/ 94. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 394.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 824)