‌‌الوجه التاسع: يمليخا وفرطس.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ} [الكهف: 32].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والبغوي، والزمخسري، والقرطبي، وأبو حيان(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على بعض أفراده.

‌‌والعاشر: أبو مسعود الثقفي أو الوليد بن المغيرة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31].
وقال به من السلف: قتادة، وابن زيد(2).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على بعض أفراده.

‌‌الوجه الحادي عشر: جميل بن معمر الفهري.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والحسن، وعكرمة(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 584. معالم التزيل 777. الكشاف 2/ 673. الجامع لأحكام القرآن 10/ 259. البحر المحيط 7/ 173.
(2) جامع البيان 25/ 79.
(3) معاني القرآن للفراء 3/ 31. جامع البيان 25/ 79. معاني القرآن للنحاس 6/ 351. معالم التنزيل 1167. الكشاف
4/ 251. المحرر الوجيز 35/ 53. الجامع لأحكام القرآن 16/ 56. البحر المحيط 9/ 369. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 521.
(4) جامع البيان 21/ 143.
(5) معاني القرآن للفراء 2/ 334. جامع البيان 21/ 143. معاني القرآن وإعرابه 43/ 213. معاني القرآن للنحاس 5/ 318. معالم التنزيل 1022. الكشاف 3/ 528. المحرر الوجيز 4/ 368. الجامع لأحكام القرآن 14/ 78. البحر المحيط
8/ 451. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 143.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 847)