الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا؛ فما طهوركم هذا؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: هو ذاك فعليكم به».(1)
وقال به من السلف: شهر بن حوشب، وقتادة، والشعبي، والحسن، وعطية العوفي، وابن زيد، وعطاء(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي،، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه سبب النزول.

‌‌الوجه الرابع: الطهارة من جميع الأحداث والأقذار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [الأنفال: 11].
وقال به من السلف: علي بن أبي طالب، وابن عباس، وقتادة(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ قال ابن--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجة 1/ 127، برقم 355، والحاكم 2/ 365، برقم 3287، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني (صحيح سنن ابن ماجة) برقم 285، وله شواهد من أحاديث أخر، وللوقوف عليها ينظر: التلخيص الحبير لابن حجر 1/ 112، ونيل الأوطار للشوكاني 1/ 123.
(2) جامع البيان 11/ 39.
(3) جامع البيان 11/ 39. معاني القرآن وإعرابه 2/ 469. معاني القرآن للنحاس 3/ 255. معالم التنزيل 583. الكشاف 2/ 296. المحرر الوجيز 3/ 83. الجامع لأحكام القرآن 8/ 165. البحر المحيط 5/ 505. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 442.
(4) جامع البيان 9/ 242.
(5) جامع البيان 9/ 242. معاني القرآن وإعرابه 2/ 203. معاني القرآن للنحاس 3/ 135. معالم التنزيل 515. الكشاف 2/ 193. المحرر الوجيز 3/ 453. الجامع لأحكام القرآن 7/ 237. البحر المحيط 5/ 283. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 281.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 855)