‌‌الوجه السابع: الصد.
‌‌‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ} [المائدة: 49].
وقال به من السلف: ابن عباس، وابن زيد(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).

‌‌‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} [الإسراء: 73].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه الثامن: الضلالة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ} [المائدة: 41].
وقال به من السلف: ابن عباس(5)، والسُّدي(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(7).
الآية الثانية: قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات: 162].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 6/ 354.
(2) جامع البيان 6/ 354. معالم التنزيل 382. الكشاف 1/ 674. المحرر الوجيز 2/ 202. الجامع لأحكام القرآن
6/ 138. البحر المحيط 4/ 286. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 559.
(3) جامع البيان 15/ 160.
(4) جامع البيان 15/ 160. معاني القرآن وإعرابه 3/ 253. معاني القرآن للنحاس 4/ 179. معالم التنزيل 750. الكشاف 2/ 639. المحرر الوجيز 3/ 475. الجامع لأحكام القرآن 10/ 194. البحر المحيط 7/ 89.
(5) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 4/ 1133.
(6) جامع البيان 6/ 308.
(7) جامع البيان 6/ 308. معاني القرآن وإعرابه 2/ 176. معاني القرآن للنحاس 2/ 308. معالم التنزيل 379. الكشاف 1/ 667. المحرر الوجيز 2/ 193. الجامع لأحكام القرآن 6/ 118. البحر المحيط 4/ 262.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 871)