ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1). وبهذا يكون هذان المثالان بمعنى النبوة.
الوجه الرابع: النبوة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} [الزخرف: 32].
وقال به من السلف: ابن عباس(2).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
الآية الثانية: قوله تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} [ص: 9]. وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الرحمة النبوة.--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للفراء 2/ 12. جامع البيان 12/ 38، 12/ 80. معاني القرآن للنحاس 3/ 343. معالم التنزيل 617، 623. الكشاف 2/ 369. المحرر الوجيز 3/ 164، 3/ 184. الجامع لأحكام القرآن 9/ 19، 9/ 41. البحر المحيط 6/ 142. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 531.
(2) جامع البيان 25/ 81.
(3) جامع البيان 25/ 81. معاني القرآن وإعرابه 4/ 410. معاني القرآن للنحاس 6/ 352. معالم التنزيل 1167. الكشاف 4/ 252. المحرر الوجيز 5/ 53. الجامع لأحكام القرآن 16/ 56. البحر المحيط 9/ 370. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 522.
(4) جامع البيان 23/ 157. معاني القرآن وإعرابه 4/ 322. معاني القرآن للنحاس 6/ 82. معالم التنزيل 1105. الكشاف 4/ 76. المحرر الوجيز 4/ 494. الجامع لأحكام القرآن 15/ 101. البحر المحيط 9/ 139. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 373.
الوجه الرابع: النبوة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} [الزخرف: 32].
وقال به من السلف: ابن عباس(2).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
الآية الثانية: قوله تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} [ص: 9]. وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الرحمة النبوة.--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للفراء 2/ 12. جامع البيان 12/ 38، 12/ 80. معاني القرآن للنحاس 3/ 343. معالم التنزيل 617، 623. الكشاف 2/ 369. المحرر الوجيز 3/ 164، 3/ 184. الجامع لأحكام القرآن 9/ 19، 9/ 41. البحر المحيط 6/ 142. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 531.
(2) جامع البيان 25/ 81.
(3) جامع البيان 25/ 81. معاني القرآن وإعرابه 4/ 410. معاني القرآن للنحاس 6/ 352. معالم التنزيل 1167. الكشاف 4/ 252. المحرر الوجيز 5/ 53. الجامع لأحكام القرآن 16/ 56. البحر المحيط 9/ 370. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 522.
(4) جامع البيان 23/ 157. معاني القرآن وإعرابه 4/ 322. معاني القرآن للنحاس 6/ 82. معالم التنزيل 1105. الكشاف 4/ 76. المحرر الوجيز 4/ 494. الجامع لأحكام القرآن 15/ 101. البحر المحيط 9/ 139. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 373.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 884)