‌‌‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} [الكهف: 10].
وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(1).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الكهف: 16].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والزَّجَّاج، والنسفي(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه التفسير بالمثال.

‌‌الوجه الثامن: النعمة.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} [النساء: 113].
ولم أقف على من فسر الرحمة هنا بالنعمة سوى مقاتل بن سليمان ومراده القرآن وليس النعمة حيث يقول: «نعمته بالقرآن»(3) وهو أحد أقوال المفسرين في الرحمة هنا فإنهم يذكرون العصمة والوحي والقرآن؛ ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4). وعليه يعود ذلك المثال إلى الوجه السادس عشر وهو: العصمة(5).
الآية الثانية: قوله تعالى: {آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} [الكهف: 65].
وقال به من المفسرين: البغوي، وابن الجوزي، والقرطبي(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) معاني القرآن وإعرابه 3/ 270. معالم التنزيل 771. الكشاف 2/ 659. المحرر الوجيز 3/ 499. الجامع لأحكام القرآن 10/ 236. البحر المحيط 7/ 143.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 16. تفسير السمرقندي 2/ 340. معاني القرآن وإعرابه 3/ 272. تفسير النسفي 2/ 577.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1 م 1/ 406.
(4) جامع البيان 5/ 354. معاني القرآن وإعرابه 2/ 104. معاني القرآن للنحاس 2/ 188. الكشاف 1/ 597. المحرر الوجيز 2/ 112. الجامع لأحكام القرآن 5/ 245. البحر المحيط 4/ 61. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 374.
(5) وتم تحديد العصمة بين الأقوال لسبب نزول قصة بني أبيرق وهي في سنن الترمذي 5/ 244، برقم 3036.
وفي المستدرك على الصحيحين 4/ 426، برقم 8164، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(6) معالم التنزيل ص 785. زاد المسير ص 862. الجامع لأحكام القرآن 11/ 13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 887)