ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على أول فرد منه.

‌‌الوجه الثاني: أولاد آدم.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} [ق: 16].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [الإنسان: 2].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} [النازعات: 35].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وابن كثير(4).

‌‌الآية الرابعة: قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 2].
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 29/ 246. معاني القرآن وإعرابه 5/ 257. معالم التنزيل 1369. الكشاف 4/ 666. المحرر الوجيز
5/ 408. الجامع لأحكام القرآن 19/ 77. البحر المحيط 10/ 385. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 359.
(2) معاني القرآن للفراء 2/ 77. جامع البيان 26/ 192. معالم التنزيل 1227. الكشاف 4/ 386. المحرر الوجيز 5/ 159. الجامع لأحكام القرآن 17/ 7. البحر المحيط 9/ 533. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 673.
(3) جامع البيان 29/ 247. معاني القرآن وإعرابه 5/ 257. معالم التنزيل 1369. المحرر الوجيز 5/ 408. الجامع لأحكام القرآن 19/ 78. البحر المحيط 10/ 358. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 359.
(4) جامع البيان 30/ 61. معالم التنزيل 1381. الكشاف 4/ 698. الجامع لأحكام القرآن 19/ 134. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 385.
(5) معاني القرآن للفراء 3/ 278. جامع البيان 30/ 317. معاني القرآن وإعرابه 5/ 345. معالم التنزيل 1421. الكشاف 4/ 781. المحرر الوجيز 5/ 502. الجامع لأحكام القرآن 20/ 81. البحر المحيط 10/ 507. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 492.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 937)