-‌‌ عياش بن أبي ربيعة. ففي قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]. تقدم أن الذي ثبت في مسلم نزول هذه الآية في سعد بن أبي وقاص، وهو رأي ابن الجوزي، فيعود إليه.
-‌‌ عتبة بن ربيعة. ففي قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود: 9]. وقوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [الإسراء: 83]. تقدم أنني لم أقف على قائل به، فيعود إلى الوجه الثاني من إرادة جنس أولاد آدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 948)