Arabic source text

📘 ফাদলুল আখবার ওয়া শারহু মাযাহিবি আহলিল আসার - শুরূতুল আইম্মাহ (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار = شروط الأئمة (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 ফাদলুল আখবার ওয়া শারহু মাযাহিবি আহলিল আসার - শুরূতুল আইম্মাহ (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
اللَّيْثِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد وَالْحجاج بن دِينَار وشهاب بن خرَاش والجراح بن مليح أَبُو وَكِيع وَقيس بن الرّبيع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦)

وَعبد الرَّحْمَن المَسْعُودِيّ ومندل وحبان ابْنا عَليّ المجاهيل والأغراب
وَقبيصَة بن هلب وَابْن التلب عَن أَبِيه وَعبيد الله بن عبد الله بن أقرم وبهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده وحسين بن عبد الله بن ضميرَة المتهمين بِالْمَنَاكِيرِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٧)

والْحَارث بن عبد الله الْأَعْوَر وشرحبيل بن سعد وَشعْبَة مولى ابْن عَبَّاس وَشهر بن حَوْشَب وَيزِيد بن أبان الرقاشِي وَزِيَاد ابْن مَيْمُون وَجَابِر الْجعْفِيّ ومُوسَى بن عُبَيْدَة وَيحيى بن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٨)

أنيسَة وَأَبُو العطوف وَعباد بن كثير وَعمر بن صهْبَان وَعبد الله بن مُحَرر وَصَالح بن بشير المري وَحرَام بن عُثْمَان وَهِشَام بن أبي الْمِقْدَام وَسَالم الْخياط وَعَمْرو بن عبيد وخَالِد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٩)

مجدوع وَعُثْمَان بن مقسم ومُوسَى بن دهقان بَصرِي وَعَمْرو بن ثَابت وَعِيسَى بن أبي عِيسَى وَزَمعَة بن صَالح وَمُحَمّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي وأشباههم وَفِيهِمْ كَثْرَة وَقد اقتصرنا على ذكر جمَاعَة مِنْهُم وملنا إِلَى الإيجاز والاختصار وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٠)

‌‌المشهورون بِوَضْع الْأَسَانِيد والمتون

المشهورون بِوَضْع الْأَسَانِيد والمتون عبد الله بن مسور وَعَمْرو بن خَالِد وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ سُلَيْمَان بن عَمْرو وغياث بن إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد بن سعيد الشَّامي وَعبد القدوس بن الحبيب وغالب بن عبد الله الْجَزرِي
سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَعرَابِي يَقُول حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ يَقُول سَمِعت نعيم بن حَمَّاد يَقُول سَمِعت ابْن مهْدي يَقُول سَأَلت أَو سُئِلَ شُعْبَة عَمَّن يتْرك حَدِيثه فَقَالَ إِذا روى عَن المعروفين مَا لَا يعرفهُ المعروفون فَأكْثر طرح حَدِيثه وَمن أَكثر الْغَلَط ترك حَدِيثه وَمن روى حَدِيثا غَلطا مجتمعا عَلَيْهِ فَلَا يدع رِوَايَته ترك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨١)

حَدِيثه وَمن اتهمَ بِالْكَذِبِ وَمَا كَانَ غير هَؤُلَاءِ فارو عَنْهُم
قَالَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ لي ابْن مهْدي يَا أَبَا مُوسَى اهل الْكُوفَة يحدثُونَ عَن كل أحد قلت يَا أَبَا سعيد هم يَقُولُونَ إِنَّك تحدث عَن كل أحد] قَالَ عَمَّن أحدث [فَذكرت لَهُ مُحَمَّد بن رَاشد فَقَالَ احفظ عني النَّاس ثَلَاثَة رجل حَافظ متقن فَهَذَا لَا يخْتَلف فِيهِ وَآخر يهم وَالْغَالِب على حَدِيثه الصِّحَّة فَهَذَا لَا يتْرك] ق 7 أ [لِأَنَّهُ لَو ترك حَدِيث هَذَا لذهب حَدِيث النَّاس وَآخر يهم وَالْغَالِب على حَدِيثه الْوَهم فَهَذَا يتْرك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٢)

وَفِيمَا بَينا من أَمر الناقلين للآثار كِفَايَة لمن أَرَادَ معرفَة أهل النَّقْل وتدبر أَحْوَالهم وَسَنذكر من أَحْوَال الناقلين للآثار فِي الشَّرْح ومراتبهم فِي الْأَخْذ وَالسَّمَاع وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل مَا يَكْتَفِي بِهِ النَّاظر إِذا أَرَادَ الله رشده وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وَبعد
رَحِمك الله فلولا مَا روينَا عَن الْمُصْطَفى فِي التَّشْدِيد فِي الرِّوَايَة عَنهُ ونطق بِهِ الْكتاب فِي التثبت عَن شَهَادَة الْمُتَّهم وَقبُول الْعدْل وَأهل الرِّضَا ثمَّ عَن الصَّحَابَة المختارة لصحبته صلى الله عليه وسلم وَالتَّابِعِينَ بعدهمْ من التَّوَقُّف وَالتَّشْدِيد فِي هَذَا الْأَمر وَوجدنَا جمَاعَة من أهل الْعلم بعدهمْ اقتصروا على الْأَخْبَار الثَّابِتَة الصَّحِيحَة عِنْدهم
//‌‌ من رِوَايَات الثِّقَات المعروفين بِالصّدقِ وَالْأَمَانَة فرووها وطرحوا كثيرا من الحَدِيث الضَّعِيف وَالرِّوَايَات الْمُنكرَة لما استجرأت على ذَلِك وَلَكِنِّي اقتديت فِي هَذَا الْأَمر بِمن تقدم ذكرهم فِي صدر هَذَا الْكتاب وسنعيد ذكرهم فِي الشَّرْح إِن شَاءَ الله تَعَالَى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٣)

‌‌ذكر تَرْتِيب الصَّحَابَة فِي الْعلم وَالْقَضَاء وَالْقِرَاءَة
أخبرنَا مُسلم بن عقيل قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول كَانَ يُقَال إِن قُضَاة الْأمة] أَرْبَعَة [عمر بن الْخطاب وَعلي بن أبي طَالب وَزيد بن ثَابت وَأَبُو مُوسَى
قَالَ عَليّ وَكَانَ الْقَضَاء فِي أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي سِتَّة فِي عمر وَعلي وَعبد الله وَزيد بن ثَابت وَأبي مُوسَى وَأبي بن كَعْب رضى الله عَنْهُم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٥)

قَالَ وَقَالَ
//‌‌ مطرف عَن الشّعبِيّ لأهل الْكُوفَة يسعهم عَليّ وَعبد الله وَأَبُو مُوسَى
قَالَ وَكَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يدل بَعضهم على بعض وَكَانَ النَّاس يَأْخُذُونَ عَن سِتَّة عَن عمر وَعلي وَعبد الله وَأبي مُوسَى وَأبي بن كَعْب وَزيد
//‌‌ بن ثَابت
قَالَ فَقلت لِلشَّعْبِيِّ وَكَانَ هَذَا الْعلم عِنْد أبي مُوسَى قَالَ كَانَ فَقِيها
وَلم يكن فِي أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من يذهبون مذْهبه ويفتون بفتواه ويسلكون طَرِيقَته إِلَّا ثَلَاثَة عبد الله بن مَسْعُود وَزيد بن ثَابت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٦)

وَعبد الله بن عَبَّاس
//‌‌ رضى الله عَنْهُم
مَرَاتِب التَّابِعين فِي ذَلِك فأصحاب عبد الله الَّذين يفتون بفتواه ويقرأون بقرَاءَته عَلْقَمَة بن قيس وَالْأسود بن يزِيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٧)

ومسروق بن الأجدع وَعبيدَة بن عَمْرو] والْحَارث بن قيس [وَعَمْرو بن شُرَحْبِيل
قَالَ وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين أَصْحَاب عبد الله خَمْسَة كَانَ مِنْهُم من يبْدَأ بعبيدة ويثني بِالْحَارِثِ وَمِنْهُم من يبْدَأ بِالْحَارِثِ ويثني بعبيدة ثمَّ بمسروق وعلقمة وَشُرَيْح بن هَانِيء وَكَانَ فِي كل وَاحِد مِنْهُم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٨)

عيب لِأَن الْحَارِث كَانَ أَعور وَكَذَلِكَ كَانَ عُبَيْدَة أَعور وَكَانَ مَسْرُوق] ق 8 أ [أحدب وعلقمة يَقُولُونَ أَنه مقْعد وَكَانَ شُرَيْح كوسجا
قَالَ عَليّ هَكَذَا رَوَاهُ ابْن سِيرِين وجعلهم خَمْسَة وَأدْخل فيهم شُرَيْح بن هَانِيء والْحَارث الْأَعْوَر وخاله إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ
قَالَ عَليّ وَكَانَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عِنْدِي أعلم النَّاس بأصحاب عبد الله] وأبطنهم بِهِ [وَكَانَ أَصْحَاب عبد الله الَّذين يقرأون ويفتون سِتَّة عَلْقَمَة وَالْأسود ومسروق وَعبيدَة وَعَمْرو بن شُرَحْبِيل والْحَارث ابْن قيس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٩)

قَالَ عَليّ وَمَا أرى أبن سِيرِين أَرَادَ إِلَّا الْحَارِث بن قيس لِأَنِّي نظرت الْأَعْوَر كَانَ فِي غير طَرِيق أَصْحَاب عبد الله فَإِن رِوَايَته ومذهبه إِلَى عَليّ رضى الله عَنهُ وَمَا أعلم روى عَن عبد الله إِلَّا حديثين خَالف فِي أَحدهمَا
‌‌طبقَة ثَانِيَة فأصحاب هَؤُلَاءِ السِّتَّة] من أَصْحَاب عبد الله [مِمَّن يَقُول بقَوْلهمْ ويفتى بفتواهم

إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ وَكَانَ قد لَقِي من هَؤُلَاءِ الْأسود بن يزِيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٠)

وعلقمة ومسروق وَعبيدَة بن عَمْرو وَلم يسمع من الْحَارِث وَلَا من عَمْرو بن شُرَحْبِيل وروى عَن همام عَنهُ وعامر الشّعبِيّ سمع مِنْهُم كلهم إِلَّا الْحَارِث وَقتل الْحَارِث مَعَ عَليّ بن أبي طَالب
وَأعلم النَّاس بهؤلاء من أهل الْكُوفَة مِمَّن يُفْتِي بفتواهم وَيذْهب مَذْهَبهم فِي الْقِرَاءَة وَغَيرهَا الْأَعْمَش وَأَبُو إِسْحَاق وَالْأَعْمَش أعلم النَّاس بِمن مضى من هَؤُلَاءِ] غير رجل [وَلم يلق الْأَعْمَش أحدا من هَؤُلَاءِ وَلَقي أَبُو إِسْحَاق مِنْهُم الْأسود ومسروقا وَعبيدَة وَعَمْرو بن شُرَحْبِيل وَلم يلق عَلْقَمَة وَلَا الْحَارِث بن قيس
وَمن بعد هَؤُلَاءِ سُفْيَان بن سعيد الثَّوْريّ كَانَ يذهب مذْهبه ويفتي بفتواه
وَمن بعد سُفْيَان يحيى بن سعيد الْقطَّان كَانَ يذهب مَذْهَب سُفْيَان وَأَصْحَاب عبد الله
أَصْحَاب ابْن عَبَّاس قَالَ عَليّ وَأَصْحَاب عبد الله بن عَبَّاس الَّذين يذهبون مذْهبه ويسلكون طَرِيقه عَطاء بن أبي رَبَاح وَطَاوُس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩١)

وَمُجاهد وَجَابِر بن زيد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بن جُبَير
وَأعلم هَؤُلَاءِ وأثبتهم سعيد وَكَانَ أعلم بهؤلاء عَمْرو بن دِينَار وَقد كَانَ لَقِيَهُمْ وَكَانَ يحب ابْن عَبَّاس وَيُحب أَصْحَابه وَكَانَ ابْن جريج وسُفْيَان بن عُيَيْنَة يُحِبَّانِ ابْن عَبَّاس ويحبان طَرِيقَته
سمع ابْن جريج من طَاوس وَمُجاهد وَعَطَاء وَلم يلق مِنْهُم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٢)

جَابر بن زيد وَلَا عِكْرِمَة وَلَا سعيد بن جُبَير
أَصْحَاب زيد بن ثَابت وَأَصْحَاب زيد بن ثَابت الَّذين كَانُوا يَأْخُذُونَ عَنهُ ويفتون بفتياه مِنْهُم من لقِيه وَمِنْهُم من لم يلقه وهم اثْنَا عشر رجلا سعيد بن الْمسيب وَعُرْوَة بن الزبير وَقبيصَة بن ذويب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٣)

وخارجة بن زيد بن ثَابت وَسليمَان بن يسَار وَأَبَان بن عُثْمَان بن عَفَّان وَعبيد الله بن عبد الله وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَسَالم بن] ق 8 أ [عبد الله وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو سَلمَة بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٤)

عبد الرَّحْمَن وَطَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف وَنَافِع بن جُبَير
فَأَما من لقِيه وَثَبت عندنَا لقِيه فسعيد بن الْمسيب وَعُرْوَة بن الزبير وَقبيصَة بن ذُؤَيْب وخارجة وَأَبَان بن عُثْمَان وَسليمَان بن يسَار وَلم يثبت عندنَا من البَاقِينَ سَماع من زيد فِيمَا ألقِي إِلَيْنَا إِلَّا أَنهم كَانُوا يذهبون مذْهبه فِي الْفِقْه وَالْعلم
وَلم يبْق بِالْمَدِينَةِ بعد هَؤُلَاءِ أعلم بهم من ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ] وَأبي الزِّنَاد [وَبُكَيْر بن عبد الله الْأَشَج ثمَّ لم يكن أحد أعلم بهؤلاء وَكَانَ يذهب مَذْهَبهم من مَالك بن أنس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٥)

96 -) وَمن بعد مَالك عبد الرَّحْمَن بن مهْدي فَإِنَّهُ كَانَ يذهب مَذْهَبهم ويقتدي بطريقتهم
قَالَ عَليّ وَكَانَ أعلم أهل الْكُوفَة بأصحاب عبد الله وطريقتهم إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وعامر الشّعبِيّ بعده وَالله أعلم
تمت الرسَالَة بِحَمْد الله وعونه وَحسن توفيقه وَالْحَمْد لله وَحده

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٦)