الدئلي بِضَم الدَّال وَكسر الْهمزَة على الأَصْل وَحَكَاهُ أَيْضا عَن يُونُس وَغَيره عَن الْعَرَب قَالَ يَدعُونَهُ فِي النّسَب على الأَصْل وَهُوَ شَاذ فِي الْقيَاس
قلت إِنَّمَا شذوذه عَن قِيَاس الشذوذ وَهُوَ غير شَاذ بل قِيَاس بِاعْتِبَار الأَصْل
وَذكر السيرافي عَن أهل الْكُوفَة أَنهم يَقُولُونَ فِيهِ أَبُو الْأسود الديلِي بِكَسْر الدَّال وياء سَاكِنة
وَمَا حَكَاهُ السيرافي محكي عَن الْكسَائي وَأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَمُحَمّد بن حبيب وَصَاحب كتاب الْعين كَانُوا يَقُولُونَ فِي هَذَا الْحَيّ من كنَانَة إِنَّه الديل بِكَسْر الدَّال وياء سَاكِنة ويجعلونه على لفظ الديل الْحَيّ من عبد الْقَيْس
وَأما الدول بِضَم الدَّال وواو سَاكِنة فحي من بني حنيفَة وَالله أعلم
بَاب روى مُسلم رحمه الله وإيانا حَدِيث الْمِقْدَاد بن الْأسود أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن لقِيت رجلا من الْكفَّار فقاتلني فَضرب إِحْدَى يَدي بِالسَّيْفِ فقطعها ثمَّ لَاذَ مني بشجرة فَقَالَ أسلمت لله أفأقتله يَا رَسُول الله بعد أَن قَالَهَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تقتله قَالَ فَقلت يَا رَسُول الله إِنَّه قطع يَدي ثمَّ قَالَ ذَلِك بعد أَن قطعهَا أفأقتله قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تقتله فَإِن قتلته فَإِنَّهُ بمنزلتك قبل أَن
قلت إِنَّمَا شذوذه عَن قِيَاس الشذوذ وَهُوَ غير شَاذ بل قِيَاس بِاعْتِبَار الأَصْل
وَذكر السيرافي عَن أهل الْكُوفَة أَنهم يَقُولُونَ فِيهِ أَبُو الْأسود الديلِي بِكَسْر الدَّال وياء سَاكِنة
وَمَا حَكَاهُ السيرافي محكي عَن الْكسَائي وَأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَمُحَمّد بن حبيب وَصَاحب كتاب الْعين كَانُوا يَقُولُونَ فِي هَذَا الْحَيّ من كنَانَة إِنَّه الديل بِكَسْر الدَّال وياء سَاكِنة ويجعلونه على لفظ الديل الْحَيّ من عبد الْقَيْس
وَأما الدول بِضَم الدَّال وواو سَاكِنة فحي من بني حنيفَة وَالله أعلم
بَاب روى مُسلم رحمه الله وإيانا حَدِيث الْمِقْدَاد بن الْأسود أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن لقِيت رجلا من الْكفَّار فقاتلني فَضرب إِحْدَى يَدي بِالسَّيْفِ فقطعها ثمَّ لَاذَ مني بشجرة فَقَالَ أسلمت لله أفأقتله يَا رَسُول الله بعد أَن قَالَهَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تقتله قَالَ فَقلت يَا رَسُول الله إِنَّه قطع يَدي ثمَّ قَالَ ذَلِك بعد أَن قطعهَا أفأقتله قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تقتله فَإِن قتلته فَإِنَّهُ بمنزلتك قبل أَن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)