أمه صَاحب عَليّ بن حُسَيْن (مدنِي) سمع أَبَا هُرَيْرَة سمع مِنْهُ سعد بن سعيد وواقد ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم نسبه ابْن الْمُبَارك وَيُقَال مولى بني عَامر بن لؤَي الْقرشِي الْحِجَازِي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن أبي حَكِيم وَعمر بن عَليّ بن حُسَيْن وَيُقَال عَن محَاضِر قَالَ حَدَّثَنَا سعد قَالَ حَدَّثَنَا سعيد بن أبي سعيد ابْن مرْجَانَة
قَالَ الْخَطِيب أما حَدِيث محَاضِر هَذَا فَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني وَهُوَ من الْأَثْبَات الْحفاظ وَقَالَ فِيهِ سعيد بن مرْجَانَة كَقَوْل الْجَمَاعَة أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَاضِرٌ وَهُوَ ابْنُ الْمُوَرِّعِ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ أَو لثلث اللَّيْلِ الآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتِجِيبَ لَهُ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلا ظَلُومٍ
وَهَكَذَا رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ الْمُقْرِئ أخبرنَا فاروق بن عبد الْكَبِير بْنِ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي سعيد بن مَرْجَانَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلا ظَلُومٍ
قَالَ الْخَطِيب أما حَدِيث محَاضِر هَذَا فَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني وَهُوَ من الْأَثْبَات الْحفاظ وَقَالَ فِيهِ سعيد بن مرْجَانَة كَقَوْل الْجَمَاعَة أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَاضِرٌ وَهُوَ ابْنُ الْمُوَرِّعِ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ أَو لثلث اللَّيْلِ الآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتِجِيبَ لَهُ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلا ظَلُومٍ
وَهَكَذَا رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ الْمُقْرِئ أخبرنَا فاروق بن عبد الْكَبِير بْنِ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي سعيد بن مَرْجَانَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلا ظَلُومٍ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)