أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ النِّعَالِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ مُسَاوِرٍ الأَدَمِيُّ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله بْنِ مَرْزُوقٍ الْخَلالُ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ حَدثنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورَ حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقٍّ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ اسْمُ أَبِي ثَابِتٍ هَذَا أَيْمَنُ وَأَبُو يَعْفُور هُوَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسَ
أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الْحَافِظ حَدثنَا عبد الله بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبيد الله الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمِ بن بَهْدَلَة عَن حبيب بن أبي جبيرَة عَن يعلى بن سِيَابَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ لَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ فَأَمَرَ وَدِيَّتَيْنِ فَانْضَمَّتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى ثُمَّ أَمَرَهُمَا أَنْ تَرْجِعَا إِلَى مَنْبَتِهِمَا قَالَ وَجَاءَ بَعِيرٌ فَضَرَبَ بِجِرَانِهِ الأَرْضَ فَجَرْجَرَ حَتَّى ابْتَلَّ مَا حَوْلَهُ بِدُمُوعِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ قَالوا مَا يَقُولُ قَالَ زَعَمَ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ غَدًا فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَبْهُ لِي فَقَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي مَالٌ أَمْلِكُهُ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَ فَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَقَالَ الرَّجُلُ لَا جَرَمَ وَاللَّهِ لَا أُكْرِمُ مَالا لِي إِكْرَامِي إِيَّاهُ ثُمَّ أَتَى عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ ثُمَّ قَالَ عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً
أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَد العبدوي قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الله الجوزقي يَقُول قرىء على مكي بن عَبْدَانِ وَأَنا أسمع قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول أَبُو المرازم يعلى بن أُميَّة الثَّقَفِيّ لَهُ صُحْبَة
أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الْحَافِظ حَدثنَا عبد الله بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبيد الله الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمِ بن بَهْدَلَة عَن حبيب بن أبي جبيرَة عَن يعلى بن سِيَابَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ لَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ فَأَمَرَ وَدِيَّتَيْنِ فَانْضَمَّتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى ثُمَّ أَمَرَهُمَا أَنْ تَرْجِعَا إِلَى مَنْبَتِهِمَا قَالَ وَجَاءَ بَعِيرٌ فَضَرَبَ بِجِرَانِهِ الأَرْضَ فَجَرْجَرَ حَتَّى ابْتَلَّ مَا حَوْلَهُ بِدُمُوعِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ قَالوا مَا يَقُولُ قَالَ زَعَمَ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ غَدًا فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَبْهُ لِي فَقَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي مَالٌ أَمْلِكُهُ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَ فَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَقَالَ الرَّجُلُ لَا جَرَمَ وَاللَّهِ لَا أُكْرِمُ مَالا لِي إِكْرَامِي إِيَّاهُ ثُمَّ أَتَى عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ ثُمَّ قَالَ عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً
أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَد العبدوي قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الله الجوزقي يَقُول قرىء على مكي بن عَبْدَانِ وَأَنا أسمع قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول أَبُو المرازم يعلى بن أُميَّة الثَّقَفِيّ لَهُ صُحْبَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)