فَأَمَرَتْ لَهُ بِوُضُوءٍ ثُمّ قَالَتْ يَا عبد الرَّحْمَن أَسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
كَذَا رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار عَن يحيى بن أبي كثير وَهُوَ وهم وَالصَّوَاب عَن يحيى عَن سَالم نَفسه وَلَا وَجه لإدخال أبي سَلمَة فِي الْإِسْنَاد وَقَول عِكْرِمَة أَيْضا عَن مولى الْمهرِي خطأ إِنَّمَا هُوَ سَالم الدوسي كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن شَيبَان عَن يحيى بن أبي كثير وَوَافَقَ شَيبَان على رِوَايَته أَبُو عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ وَعلي بن الْمُبَارك وحسين الْمعلم فَرَوَوْه جَمِيعًا عَن يحيى عَن سَالم الدوسي وَقد ذكرنَا أَحَادِيثهم بذلك فِي كتاب تَمْيِيز الْمَزِيد فِي مُتَّصِل الْأَسَانِيد
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدقاق حَدَّثَنَا حَنْبَل بن إِسْحَاق حَدَّثَنَا عَليّ بن عبد الله الْمَدِينِيّ قَالَ سَالم الدوسي يعرف بسالم أبي عبد الله مولى شَدَّاد
وَمن أَحَادِيث من روى عَنهُ فنسبه إِلَى وَلَاء النصريين مَا أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ لَفْظًا وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ [ح] قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى يَعْنِي الْمَوْصِلِيَّ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ قَالا حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى النَّصْرِيِّينَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّمَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ وَإِنِّي قَدِ اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ كَفَّارَةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَفْظُ أَبِي خَيْثَمَةَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)