مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ هَلْ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَالَتْ نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَيْسَ شَيْءٌ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنَ الْخُلُقِ الْحَسَنِ
وَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قُلْتُ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ أَسَمِعْتِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَالَتْ نَعَمْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَذَكَرَتْ غَيْرَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بن عبد الله الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ الْفَقِيهُ بِرَأْسِ الْعَيْنِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِيمَا أَعْلَمُ إِلا مِنْهُ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَاشِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ سَمِعَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ الْكُبْرَى الأَنْصَارِيَّةَ وَكَانَتْ لَهَا صُحْبَةٌ أَنَّهَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ لَمْ يَرَ غُدُوَّهُ وَرَوَاحَهُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر البرقاني قَالَ قَرَأت على أبي الْقَاسِم عبد الله بن الْحسن بن النّحاس قَالَ لكم ابْن أبي دَاوُد أم الدَّرْدَاء الْأَنْصَارِيَّة الْكُبْرَى هِيَ ابْنة أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ وَمَاتَتْ قبل أبي الدَّرْدَاء وَقد رَوَت عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأما أم الدَّرْدَاء الَّتِي رُوِيَ عَنْهَا الحَدِيث الْكثير فاسمها هجيمة بنت حييّ الوصابية وَكَانَت من أهل دمشق والكبيرة الَّتِي رَوَت عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دُخُول الْحمام
قَالَ الْخَطِيب وَحَدِيث دُخُول الْحمام أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ الْهَاشِمِي حَدثنَا أَبُو هَاشم عبد الغافر بْنُ سَلامَةَ بْنِ أَزْهَرَ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ عَنْ أُسَامَة بن سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ قُلْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي بَيْتِ أَحَدٍ إِلا وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قُلْتُ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ أَسَمِعْتِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَالَتْ نَعَمْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَذَكَرَتْ غَيْرَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بن عبد الله الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ الْفَقِيهُ بِرَأْسِ الْعَيْنِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِيمَا أَعْلَمُ إِلا مِنْهُ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَاشِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ سَمِعَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ الْكُبْرَى الأَنْصَارِيَّةَ وَكَانَتْ لَهَا صُحْبَةٌ أَنَّهَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ لَمْ يَرَ غُدُوَّهُ وَرَوَاحَهُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر البرقاني قَالَ قَرَأت على أبي الْقَاسِم عبد الله بن الْحسن بن النّحاس قَالَ لكم ابْن أبي دَاوُد أم الدَّرْدَاء الْأَنْصَارِيَّة الْكُبْرَى هِيَ ابْنة أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ وَمَاتَتْ قبل أبي الدَّرْدَاء وَقد رَوَت عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأما أم الدَّرْدَاء الَّتِي رُوِيَ عَنْهَا الحَدِيث الْكثير فاسمها هجيمة بنت حييّ الوصابية وَكَانَت من أهل دمشق والكبيرة الَّتِي رَوَت عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دُخُول الْحمام
قَالَ الْخَطِيب وَحَدِيث دُخُول الْحمام أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ الْهَاشِمِي حَدثنَا أَبُو هَاشم عبد الغافر بْنُ سَلامَةَ بْنِ أَزْهَرَ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ عَنْ أُسَامَة بن سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ قُلْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي بَيْتِ أَحَدٍ إِلا وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)