فَمِنَّا مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ وَمِنَّا مَنْ تَمَتَّعَ فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُفْرِدًا بِالْحَجِّ
وَهُوَ الزبير بْن أَبِي بكر الَّذِي روى عَنهُ ابْن أبي الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أبي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَخِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ مَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ حَدِيثًا عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا سَأَلْتُهُ أَنْ يُقْسِمَ لِي بِاللَّهِ لَهُوَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَكْذِبُ قَالَ فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ عِنْدَ ذِكْرِ ذَنْبِهِ ذَلِكَ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذَلِكَ إِلا غَفَرَهُ اللَّهُ لَهُ

وَهُوَ أَبُو عبد الله الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ هَارُون بْن مُحَمَّد بْن عبد الْملك الزيات أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَان حَدثنِي هَارُون بْن مُحَمَّد قَالَ حَدثنِي أَبُو عبد الله الْقرشِي قَالَ حَدثنِي عبيد الله بْن النَّضر عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عبيد الله بْن قيس خرجت مَعَ مُصعب بْن الزبير حِين بلغه شخوص عبد الْملك إِلَيْهِ فَلَمَّا رأى معالم الْغدر مِمَّن مَعَه [وتقاعدهم] دَعَاني ودعا بِمَال فِي مناطق فَمَلَأ المناطق من ذَلِك المَال وألبسني مِنْهَا [منْطقَة] وَقَالَ لي انْطلق حَيْثُ شِئْت فَإِنِّي مقتول فَقلت لَا وَالله لَا أريم حَتَّى أرى إِلَى مَا يؤول [أَمرك] فأقمت مَعَه حَتَّى قتل
201 - ذكر زَاهِر بْن أَحْمد السَّرخسِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرُ النَّيْسَابُورِيُّ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 105)