حَمْدَانَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بن [حَفْص بن] عَاصِم بن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى رَحْلَهُ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ حَيْثُ صَلَّى فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ قُلْنَا يُسَبِّحُونَ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي يَا ابْن أَخِي إِنِّي صَحِبْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَصَحِبْتُ عُمَرَ رضي الله عنه فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَصَحِبْتُ عُثْمَانَ رضي الله عنه فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَلَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُول اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
وَهُوَ رَبَاحُ بْن حَفْص الَّذِي روى عَنهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْمُزنِيّ من دمشق قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْن السِّمْسَارُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ حَفْصٍ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما فَرَآنِي أَمَسُّ رَأْسِي وَأَنَا أَتَّقِيهِ فَقَالَ مَا لَكَ فَقُلْتُ أَخَافُ أَنْ أَقْتُلَ قَمْلَةً فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما بِيَدَيْهِ فِي رَأْسِهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ قَالَ وَمَا قَمْلَةٌ أَخْبَرَنَا عبد الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ عِيسَى بْن حَفْص بْن عَاصِم لقبه رَبَاح هُوَ عَم عبيد الله وعَبْد اللَّهِ ابْني عُمَر بْن حَفْص يروي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 282)