اللَّهُ عَنْهَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ ثُمَّ تَلا {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْت وَيُطَهِّركُمْ تَطْهِيرا} قَالَ وَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ
وَهُوَ عبيد بن سعيد الَّذِي روى عَنهُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن سعد الأباوردي حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ حَزْمٍ الأندلسي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بْنِ بَقَاءٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنِي جَدِّي عبد الْغَنِيّ بن سعيد حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن سعد الأَبَارُودِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدثنَا سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ هُوَ الْفَارِسِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ إِلا كَانَ زَائِرَ اللَّهِ وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ
وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي عَليّ حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ حَزْمٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ بَقَاءٍ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي عَليّ حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بن مَيْمُون حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ابْن جريج عَن ابْن أبي مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَ لِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه أَمَا تَرَى مَا يَفْعَلُ ابْنُ عَبَّاسٍ شَكَاهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْكُوكَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاللَّهِ لَقَدْ حَاسَبْتُ نَفْسِي لابْنِ الزُّبَيْرِ مُحَاسَبَةً مَا حَاسَبْتُهَا لأَبِي بَكْرٍ وَلا عُمَرَ ثُمَّ آثَرَ عَلَيَّ الْحُمَيْدَاتِ وَالتُّوَيْتَاتِ وَالأُسَامَاتِ إِلا أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَجُرُّ ذَنْبَهُ وَابْنَ أَبِي الْعَاصِ أَقْبَلَ يَمْشِي الْقُدُمِيَّةَ
قَالَ عبد الْغَنِيّ عَلِيّ بْن سَعِيد بْن بشير الرَّازِيّ كَانَ أَبُو مَنْصُور الأباوردي يُدَلس بِهِ مرّة يَقُول عبيد بْن سَعِيد وَمرَّة يَقُول عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي عَليّ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)