وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ
(إِنَّ الثَّمَانِينَ وَبُلِغْتَهَا … قَدْ أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلَى تُرْجُمَانِ)
(وَبَدَّلَتْنِي بِالشَّطَاطِ الْحَنْيَ … وَكُنْتُ كالصعدة نحت السِّنَانِ)
(وَلَمْ تدَعْ فِي لِمُسْتَمْتِعٍ … إِلَّا لِسَانِي وَبِحَسْبِي لِسَانِ)
وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْحَالَةُ بِاللَّازِمَةِ لِكُلِّ مَنْ بَلَغَهَا وَقَدِ اعْتَرَى ذَلِكَ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهَا
أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ أنشدنى الْأَمِير
(إِنَّ الثَّمَانِينَ وَبُلِغْتَهَا … قَدْ أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلَى تُرْجُمَانِ)
(وَبَدَّلَتْنِي بِالشَّطَاطِ الْحَنْيَ … وَكُنْتُ كالصعدة نحت السِّنَانِ)
(وَلَمْ تدَعْ فِي لِمُسْتَمْتِعٍ … إِلَّا لِسَانِي وَبِحَسْبِي لِسَانِ)
وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْحَالَةُ بِاللَّازِمَةِ لِكُلِّ مَنْ بَلَغَهَا وَقَدِ اعْتَرَى ذَلِكَ مَنْ لَمْ يَبْلُغْهَا
أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ أنشدنى الْأَمِير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)