الْمُسْنَدِ أَيْضًا وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ بِصَحِيحٍ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَبُو ظِلالٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ مُغَفَّلا يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَالٍ
قُلْتُ قَدْ أَخْرَجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَ لَهُ بَعْضَ حَدِيثِهِ وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَأَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ مِنْ صَحِيحِهِ إِلا أَنَّهُ سَاقَهُ بِطَرِيقَةٍ لَهُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى شَرْطِهِ فِي الصِّحَةِ وَفِي الْجُمْلَةِ لَيْسَ هُوَ مَوْضُوعًا وَأَخْرَجَهُ الْبَيَهْقِيُّ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ لَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَلامِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَبُو ظلال قَدْ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ إِنَّهُ مُقَارِبٌ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ فِي أَوَاخِرِ طَرِيقِ حَدِيثِ الإِفْكِ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَلْفِ عَامٍ فَقَالَ الْحَسَنُ لَيْتَنِي كُنْتُ ذَلِكَ الرَّجُلَ انْتَهَى فَهَذَا شَاهِدٌ لِبَعْضِ حَدِيث أنس وَفِي كتاب الْغَرِيبَيْنِ لأَبِي عُبَيْدٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ قَالَ الْحَنَّانُ مِنْ صِفَات الله الرَّحِيم وَالله أعلم
الحَدِيث السَّابِع
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ لَهُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن كنَانَة بن عَبَّاس ابْن مَرْوَانَ السُّلَمِيُّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم دَعَا رَبَّهُ عَشِيَّةَ عَرَفَة بالمغفرة لأمته وَأَن الله سبحانه وتعالى أَجَابَهُ بِالْمَغْفِرَةِ لأُمَّتِهِ إِلا ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَإِنَّهُ يَأْخُذ للمظلوم مِنَ الظَّالِمِ قَالَ فَأَعَادَ الدُّعَاءَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ وَتَغْفِرَ لِهَذَا الظَّالِمِ قَالَ فَلَمْ يُجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاء فَأَجَابَهُ عز وجل إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ تَبَسَّمَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَاللَّهِ لَقَدْ ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا أَضْحَكَكَ أضْحك الله
قُلْتُ قَدْ أَخْرَجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَ لَهُ بَعْضَ حَدِيثِهِ وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَأَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ مِنْ صَحِيحِهِ إِلا أَنَّهُ سَاقَهُ بِطَرِيقَةٍ لَهُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى شَرْطِهِ فِي الصِّحَةِ وَفِي الْجُمْلَةِ لَيْسَ هُوَ مَوْضُوعًا وَأَخْرَجَهُ الْبَيَهْقِيُّ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ لَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَلامِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَبُو ظلال قَدْ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ إِنَّهُ مُقَارِبٌ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ فِي أَوَاخِرِ طَرِيقِ حَدِيثِ الإِفْكِ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَلْفِ عَامٍ فَقَالَ الْحَسَنُ لَيْتَنِي كُنْتُ ذَلِكَ الرَّجُلَ انْتَهَى فَهَذَا شَاهِدٌ لِبَعْضِ حَدِيث أنس وَفِي كتاب الْغَرِيبَيْنِ لأَبِي عُبَيْدٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ قَالَ الْحَنَّانُ مِنْ صِفَات الله الرَّحِيم وَالله أعلم
الحَدِيث السَّابِع
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ لَهُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن كنَانَة بن عَبَّاس ابْن مَرْوَانَ السُّلَمِيُّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم دَعَا رَبَّهُ عَشِيَّةَ عَرَفَة بالمغفرة لأمته وَأَن الله سبحانه وتعالى أَجَابَهُ بِالْمَغْفِرَةِ لأُمَّتِهِ إِلا ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَإِنَّهُ يَأْخُذ للمظلوم مِنَ الظَّالِمِ قَالَ فَأَعَادَ الدُّعَاءَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ وَتَغْفِرَ لِهَذَا الظَّالِمِ قَالَ فَلَمْ يُجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاء فَأَجَابَهُ عز وجل إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ تَبَسَّمَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَاللَّهِ لَقَدْ ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا أَضْحَكَكَ أضْحك الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)