تعالى: { … وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 150، 151] وأشار إلى ذلك في قوله: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة: 285] وقد أوضح تعالى في سورة الشعراء أن تكذيب رسول واحد تكذيب لجميع الرسل، وذلك في قوله: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105)}، ثم بيَّن أن تكذيبهم للمرسلين إنما وقع بتكذيبهم نوحًا وحده، حيث ردَّ ذلك بقوله: {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106)} [الشعراء: 105، 106] "(1).--------------------------------------------
(1) أضواء البيان (7/ 484)، مع التصرف، وانظر: (2/ 289 - 290).
(1) أضواء البيان (7/ 484)، مع التصرف، وانظر: (2/ 289 - 290).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)