وفي موضع نداء، وقال عن زكريا: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)} [مريم: 3]، وقال في موضع: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} [آل عمران: 38]، وقال عن أيوب: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)} [الأنبياء: 83]، وقال: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)} [الأنبياء: 87]، وقال صلى الله عليه وسلم: "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْع بِهَا رَجُل مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ"(1).
وقال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: (يَا رَسُولَ اللهِ: أَقَرِيبٌ رَبُّنا فَنُنَاجِيهِ، أَمْ بَعِيدٌ فَنُنَادِيهِ؟ فَسَكَتَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة: 186](2) … "(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 170)، برقم (1462)، والترمذي في سننه (5/ 529)، برقم (3505)، والحاكم في المستدرك (1/ 684)، برقم (1862)، وقال عقبه: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأبو يعلى في مسنده (2/ 110)، برقم (772)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 159)، و (7/ 68)، وقال عقب ذكره: "ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير إبراهيم ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة"، وحسنه الحافظ ابن حجر كما في الفتوحات الربانية: (4/ 11)، وصححه الألباني. [انظر: صحيح الجامع (3/ 145)، رقم (3378)، وتخريجه للكلم الطيب (ص 118)، برقم (123)].
(2) أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (2/ 158)، وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (ص 31)، برقم (17)، والأصبهاني في العظمة (2/ 535)، برقم (22)، من طريق الصلت بن حكيم عن أبيه، عن جده، والصلت بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري قال عنه الحافظ: مجهول. لسان الميزان (3/ 195)، (871)، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السُّنَّة (1/ 277)، برقم (522)، قال حدَّثني إسماعيل أبو معمر، نا سفيان، عن أبي قال: قال المسلمون: (يا رسول الله أقريب … ) ثم ذكر الحديث.
(3) تأسيس التقديس في كشف تليس داود بن جرجيس (ص 77).
وقال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: (يَا رَسُولَ اللهِ: أَقَرِيبٌ رَبُّنا فَنُنَاجِيهِ، أَمْ بَعِيدٌ فَنُنَادِيهِ؟ فَسَكَتَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة: 186](2) … "(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 170)، برقم (1462)، والترمذي في سننه (5/ 529)، برقم (3505)، والحاكم في المستدرك (1/ 684)، برقم (1862)، وقال عقبه: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأبو يعلى في مسنده (2/ 110)، برقم (772)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 159)، و (7/ 68)، وقال عقب ذكره: "ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير إبراهيم ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة"، وحسنه الحافظ ابن حجر كما في الفتوحات الربانية: (4/ 11)، وصححه الألباني. [انظر: صحيح الجامع (3/ 145)، رقم (3378)، وتخريجه للكلم الطيب (ص 118)، برقم (123)].
(2) أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (2/ 158)، وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (ص 31)، برقم (17)، والأصبهاني في العظمة (2/ 535)، برقم (22)، من طريق الصلت بن حكيم عن أبيه، عن جده، والصلت بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري قال عنه الحافظ: مجهول. لسان الميزان (3/ 195)، (871)، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السُّنَّة (1/ 277)، برقم (522)، قال حدَّثني إسماعيل أبو معمر، نا سفيان، عن أبي قال: قال المسلمون: (يا رسول الله أقريب … ) ثم ذكر الحديث.
(3) تأسيس التقديس في كشف تليس داود بن جرجيس (ص 77).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 899)