واحد للرحمن وخمسة للشيطان، فدين الرحمن هو الإسلام، والتي للشيطان اليهودية والنصرانية والمجوسية والصابئة ودين المشركين"(1).
ويقول الإمام ابن كثير: "والإسلام هو دين الأنبياء جميعًا من أولهم إلى آخرهم وإن تنوعت شرائعهم وتعددت مناهلهم"(2).
ويقول الإمام الشوكاني: "فالتوحيد هو دين العالم؛ أوله وآخره، وسابقه ولاحقه". ويقول رحمه الله: "وبالجملة فكتب اللَّه عز وجل بأسرها، ورسله جميعًا متفقون على التوحيد والدعاء إليه، ونفي الشرك بجميع أقسامه"(3).
ويقول الدهلوي(4): "اعلم أن أصل الدين واحد اتفق عليه الأنبياء عليهم السلام، وإنما الاختلاف في الشرائع والمناهج"(5).
ويقول الشيخ حافظ الحكمي(6): "وقد اتفقت دعوتهم من أولهم إلى آخرهم في أصل الدين؛ وهو توحيد اللَّه عز وجل بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، ونفى ما يضاد ذلك أو ينافي كماله، كما تقدم ذلك--------------------------------------------
(1) المصدر نفسه (3/ 476)، ومقصود الإمام ابن القيم من إدخال اليهودية والنصرانية ضمن أديان الشيطان أن ذلك بعد تحريفها، وإلا فهي قبل التحريف أديان صحيحة.
(2) تفسير القرآن العظيم (2/ 426). وانظر: (1/ 355)، (2/ 200).
(3) إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات (ص 8، 5).
(4) هو: أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي، الدهلوي، الهندي الملقب (شاه ولي اللَّه) حنفي من المحدثين. له مصنفات كثيرة منها: الفوز الكبير في أصول التفسير، والإنصاف في أسباب الاختلاف، وحجة اللَّه البالغة. توفي سنة 1176 هـ. [انظر: ترجمته في (الأعلام) (1/ 149)، ومعجم المؤلفين (1/ 168)].
(5) حجة اللَّه البالغة (ص 182).
(6) هو: العلامة المتفنن الأديب حافظ بن أحمد بن علي الحكمي، من أعلام زمانه في جنوب المملكة العريية السعودية، ولد عام 1342 هـ، من أبرز شيوخه: العلامة عبد اللَّه القرعاوي رحمه الله، برع في علوم كثيرة، له كثير من المؤلفات نظمًا ونثرًا، توفي عام 1377 هـ في مكة وعمره لم يتجاوز السادسة والثلاثين رحمه الله. [انظر ترجمته في: مقدمة كتاب "معارج القبول"، بتحقيق: عمر بن محمود أبو عمر].
ويقول الإمام ابن كثير: "والإسلام هو دين الأنبياء جميعًا من أولهم إلى آخرهم وإن تنوعت شرائعهم وتعددت مناهلهم"(2).
ويقول الإمام الشوكاني: "فالتوحيد هو دين العالم؛ أوله وآخره، وسابقه ولاحقه". ويقول رحمه الله: "وبالجملة فكتب اللَّه عز وجل بأسرها، ورسله جميعًا متفقون على التوحيد والدعاء إليه، ونفي الشرك بجميع أقسامه"(3).
ويقول الدهلوي(4): "اعلم أن أصل الدين واحد اتفق عليه الأنبياء عليهم السلام، وإنما الاختلاف في الشرائع والمناهج"(5).
ويقول الشيخ حافظ الحكمي(6): "وقد اتفقت دعوتهم من أولهم إلى آخرهم في أصل الدين؛ وهو توحيد اللَّه عز وجل بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، ونفى ما يضاد ذلك أو ينافي كماله، كما تقدم ذلك--------------------------------------------
(1) المصدر نفسه (3/ 476)، ومقصود الإمام ابن القيم من إدخال اليهودية والنصرانية ضمن أديان الشيطان أن ذلك بعد تحريفها، وإلا فهي قبل التحريف أديان صحيحة.
(2) تفسير القرآن العظيم (2/ 426). وانظر: (1/ 355)، (2/ 200).
(3) إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات (ص 8، 5).
(4) هو: أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي، الدهلوي، الهندي الملقب (شاه ولي اللَّه) حنفي من المحدثين. له مصنفات كثيرة منها: الفوز الكبير في أصول التفسير، والإنصاف في أسباب الاختلاف، وحجة اللَّه البالغة. توفي سنة 1176 هـ. [انظر: ترجمته في (الأعلام) (1/ 149)، ومعجم المؤلفين (1/ 168)].
(5) حجة اللَّه البالغة (ص 182).
(6) هو: العلامة المتفنن الأديب حافظ بن أحمد بن علي الحكمي، من أعلام زمانه في جنوب المملكة العريية السعودية، ولد عام 1342 هـ، من أبرز شيوخه: العلامة عبد اللَّه القرعاوي رحمه الله، برع في علوم كثيرة، له كثير من المؤلفات نظمًا ونثرًا، توفي عام 1377 هـ في مكة وعمره لم يتجاوز السادسة والثلاثين رحمه الله. [انظر ترجمته في: مقدمة كتاب "معارج القبول"، بتحقيق: عمر بن محمود أبو عمر].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)