- صلى الله عليه وسلم َ - حَرْفُ الْمِيمِ صلى الله عليه وسلم َ -
393 - حَدِيثُ
مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عَلَيْهَا مِنَ النِّسَاءِ وَالْخَمْرِ //
بَيَّضَ لَهُ السَّخَاوِيُّ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ أَمَّا لَفْظُهُ فَلَمْ أَجِدْهُ مُسْنَدًا وَأَمَّا شَوَاهِدُهُ فَكَثِيرَةٌ جِدًّا نَعَمْ عِنْدَ الدَّيْلَمِيِّ بِلَا سَنَدٍ عَنْ عَلِيٍّ رَفَعَهُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عَلَيْهَا مِنَ النِّسَاءِ وَالْخَمْرِ //
394 - حَدِيثُ
مَا أَعْلَمُ مَا خَلْفَ جِدَارِي هَذَا //
قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ //
395 - حَدِيثُ
مَا أَفْلَحَ سَمِينٌ //
مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ وَقَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو الْعَاقِلُ مِنْ أَنْ يَهْتَمَّ لِآخِرَتِهِ أَوْ لِدُنْيَاهُ وَالشَّحْمُ لَا يَنْعَقِدُ مَعَ الْهَمِّ وَإِذَا خَلَا مِنْهُمَا صَارَ فِي حَدِّ الْبَهَائِمِ
وَأَنْشَدُوا لِلشَّيْخِ سَيْفِ الدِّينِ الْبَاخَرْزِيِّ الْبُخَارِيِّ
(يَقُولُونَ أَجْسَامُ الْمُحِبِّينَ نِضْوَةٌ … وَأَنْتَ سَمِينٌ لَسْتَ غَيْرَ مُرَائِي)
(فَقُلْتُ لِأَنَّ الْحُبَّ خَالَفَ طَبْعَهُمْ … وَوَافَقَهُ طَبْعِي فَصَارَ غِذَائِي) //

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)