يَقُولُونَ: لَوْلَا الله، وَفُلَان. قَالَ: إِن الْيَهُود لتقول قولا. وَقَالَ أَيْضا: نعم الْأمة امتك، لَوْلَا أَنهم يشركُونَ. قَالَ: كَيفَ يَقُولُونَ: يَا يَهُودِيّ {قَالَ: يَقُولُونَ. بِحَق فلَان، وحياة فلَان. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا، لَا تحلفُوا إِلَّا بِاللَّه. رَوَاهُ عبيد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله. وَعبيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
2604 - حَدِيث: جَاءَت أم قيس بنت مُحصن إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بصبي لَهَا لم يَأْكُل الطَّعَام، قَالَت: يَا رَسُول الله} بَارك عَلَيْهِ، فأجلسه فِي حجره، فَبَال عَلَيْهِ الصَّبِي، فَدَعَا بِمَاء، فَصَبَّهُ على الْبَوْل، وَلم يغسلهُ. رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة بن أبزود: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. رَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أَبِيه، وَمُجاهد، عَن بن عَبَّاس. وَالْيَسع ضَعِيف.
2605 - حَدِيث: جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؛ فَقَالَت: يَا رَسُول الله! إِنِّي فُلَانَة بنت فلَان. قَالَ: قد عرفتك، مَا حَاجَتك؟ قَالَت: حَاجَتي أَن فلَانا ابْن عمي العايد. قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: قد عَرفته فَمه؟ قَالَت: يخطبني، وَأَنا أكره الرِّجَال، فَأَخْبرنِي مَا حق الزَّوْج على الزَّوْجَة، فَإِن كَانَ شَيْئا أُطِيقهُ، تزوجت، وَإِن لم أطق، لم أَتزوّج، قَالَ: من حق الزَّوْج على الزَّوْجَة، أَن لَو سَالَ منخراه دَمًا، وقيحاً، وصديداً، فلحسته بلسانها حَتَّى توعبه، مَا أدَّت حَقه، وَلَو كَانَ يَنْبَغِي لبشر أَن يسْجد لبشر، لأمرت الْمَرْأَة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1217)