مقْعد، وَالْمَرْأَة مقعدة، وَكَانَ لَهما ابْن، قَالَ: فَكَانَ الابْن اذا أصبح رجلهما، وأطعمهما، ثمَّ حملهما، فَانْطَلق بهما إِلَى الْمَسْجِد، وَذهب يعتمل؛ فاذا رَجَعَ بالْعَشي ردهما، قَالَ: فَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم ذَات يَوْم؟ فَلم ير الْمَقْعَدَيْنِ فِي مكانهما، فَسَأَلَ عَنْهُمَا فَقَالَ: مَا فعل المقعدان؟ قَالُوا: يَا رَسُول الله! مَاتَ ابنهما، قَالَ: فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: لوترك أحد لأحد لترك ابْن الْمَقْعَدَيْنِ لوَالِديهِ. قَالَ عبد الله بن عمر: فَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا مَا يَقُول: لَو ترك أحد لأحد لترك ابْن الْمَقْعَدَيْنِ لوَالِديهِ. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر قَالَ. وَعبد الله لاشيء فِي الحَدِيث.
3922 - حَدِيث: كَانَ حَيّ من بني لَيْث من الْمَدِينَة على ميلين، وَكَانَ رجل قد خطب مِنْهُم فِي الْجَاهِلِيَّة؛ فَلم يزوجوه، فَأَتَاهُم، وَعَلِيهِ حلَّة، فَقَالَ: ان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كساني هَذِه، وَأَمرَنِي أَن أحكم فِي أَمْوَالكُم، ودمائكم. ثمَّ انْطلق؛ فَنزل على تِلْكَ الْمَرْأَة الَّتِي كَانَ خطبهَا؛ فَأرْسل الْقَوْم إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كذب عَدو الله. ثمَّ أرسل رجلا فَقَالَ: ان وجدته حَيا، وَمَا أَرَاك تَجدهُ حَيا، فَاضْرب عُنُقه، وَإِن وجدته مَيتا فاحرقه بالنَّار. قَالَ: فَجَاءَهُ فَوَجَدَهُ قد لدغته أَفْعَى؛ فَمَاتَ، فحرقه بالنَّار.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1734)